![]() | أفضل 5 تطبيقات للخيارات الثنائية|أفضل 5 منصات للتداول عالميا submitted by DesignerFull652 to u/DesignerFull652 [link] [comments] https://bloogerlayn.blogspot.com/2022/11/5-5.html https://preview.redd.it/m8p1zu8nasz91.jpg?width=1024&format=pjpg&auto=webp&s=68ba9b7c2fa43703eb7d74f6562bf876eb454729 |
![]() | submitted by PrimoHandasa to arabfunny [link] [comments] |
![]() | submitted by PrimoHandasa to u/PrimoHandasa [link] [comments] |
![]() | submitted by PrimoHandasa to u/PrimoHandasa [link] [comments] |
حسب تقرير موقع World Prison Brief...
عربيا حلت مصر في المرتبة الأولى، والـ 16 عالميا بما يزيد عن 106 آلاف سجين، بينما جاء المغرب في المرتبة الـ 21 عالميا والثانية عربيا بما يزيد عن 85 ألف سجين. في حين احتلت الجزائر المرتبة الثالثة عربيا والـ 30 عالميا بما يزيد عن 63 ألف سجين. بينما جاء كل من السعودية والعراق في المرتبتين الرابعة والخامسة على التوالي.
يذكر أن الأرقام لشهر نوفمبر عام 2016 ولا تتوفر بيانات أحدث.
المصدر: prisonstudies
كنت واقف جمب سوبر ماركت كده فى شارع داخلى متفرع من الميدان. لقيت بتاع ١٥ واحد بيتظاهر وانا بتكلم فى الموبيل. فجاة اتعمل عليهم كماشة. و أخدوا كل ال فى الشارع منهم انا. كنت حاولت اخش ال سوبر ماركت بس صاحب المكان زقنى. بس يا باشة و اتخدت بتاع ٢٤ يوم. سجن أبو زعبل و امن الدولة و تحقيقات كتير و محكمة زنهم و كذه مكان بقى.مشين ب منطق افشخ المربوط يخاف السايب بس و اتحلقلنا و ناس كانت بتتكهرب...انا واجهت موقف مشابه، لكن وانا قاصر (طفل)، وفي نفس سن الطفولة ده كان لي أصدقاء ومعارف، غير مشاغبين، وبعيدين عن السياسة، روايتهم لتفاصيل بشعة عن حبسهم كفيلة تدمر طبيعة حياة الاف من الأسر المصرية لسنوات كتير قادمة.
![]() | submitted by Joyce_ke81 to u/Joyce_ke81 [link] [comments] https://preview.redd.it/fgtf4pblf8051.jpg?width=640&format=pjpg&auto=webp&s=3ff3fff8965bda4c8ab97be6ac7512b944c43241 أهداف المراحل الثلاث لعمل تدبير الله للبشرية تتكون خطة تدبيري الكاملة، التي تمتد لستة آلاف عام، من ثلاث مراحل، أو ثلاثة عصور: عصر الناموس في البداية؛ وعصر النعمة (وهو أيضًا عصر الفداء)؛ وعصر الملكوت في الأيام الأخيرة. يختلف عملي في هذه العصور الثلاثة من حيث المحتوى وفقًا لطبيعة كل عصر، ولكنه يتوافق في كل مرحلة مع احتياجات الإنسان، أو لأكون أكثر تحديدًا، يتم العمل وفقًا للحيل التي يستخدمها الشيطان في الحرب التي أشنها عليه. الهدف من عملي هو هزيمة الشيطان، وإظهار حكمتي وقدرتي الكلية، وفضح حيل الشيطان كافة، وبهذا أخلّص كُلَّ الجنس البشري الذي يعيش تحت مُلك الشيطان. الهدف من عملي هو إظهار حكمتي وقدرتي الكلية، وفي الوقت ذاته الكشف عن قبح الشيطان الذي لا يطاق. والهدف منه أيضًا هو تعليم خليقتي التمييز بين الخير والشر، ومعرفة أني أنا حاكم كل الأشياء، ولكي ترى بوضوح أن الشيطان هو عدو الإنسانية، وأوضع الوضعاء وهو الشرير، وليميزوا بيقين مطلق بين الخير والشر، والحق والزيف، والقداسة والدنس، وبين ما هو عظيم وما هو حقير. بهذه الطريقة ستصير البشرية الجاهلة قادرة على تقديم الشهادة لي بأني لست من أفسَدَ البشرية، وأني أنا وحدي – رب الخليقة – من أستطيع تخليص البشرية، والإنعام على البشر بأشياء من أجل استمتاعهم؛ وسيعرفون أني أنا حاكم كل الأشياء وأن الشيطان مجرد واحد من الكائنات التي خلقتها وأنه انقلبَ عليَّ فيما بعد. تنقسم خطة تدبيري ذات الستة آلاف عام إلى ثلاث مراحل لتحقيق النتيجة التالية: تمكين خليقتي من أن تكون شاهدةً لي، وتفهم مشيئتي، وتعرف أني أنا الحق. من "القصة الحقيقية وراء العمل في عصر الفداء" في "الكلمة يظهر في الجسد" إن الهدف من المراحل الثلاث للعمل هو خلاص البشرية كافة – مما يعني اكتمال خلاص الإنسان من مُلك الشيطان. على الرغم من أن لكل مرحلة من المراحل الثلاث للعمل هدفًا ومدلولاً مختلفًا، إلا أن كل مرحلة منها تُعد جزءًا من عمل خلاص البشرية وعملاً مختلفًا للخلاص يُنفَّذ وفق مطالب البشر. من "معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله" في "الكلمة يظهر في الجسد" سوف نُلخّص اليوم أوّلاً أفكار الله وخططه وكلّ حركةٍ من تحرّكاته منذ خلق البشر، وسوف نلقي نظرةً على العمل الذي عمله منذ تأسيس العالم إلى البداية الرسميّة لعصر النعمة. يمكننا بعد ذلك استكشاف أيًّا من أفكار الله وخططه غير معروفةٍ للإنسان، ويمكننا من هذه النقطة أن نُوضّح ترتيب خطّة تدبير الله ونفهم تمامًا السياق الذي أسّس فيه الله عمل تدبيره ومصدره وعمليّة تطويره، ويمكننا أن نفهم أيضًا فهمًا تامًّا النتائج التي يريدها من عمل تدبيره، أي جوهر وغرض عمل تدبيره. لفهم هذه الأمور يجب علينا العودة إلى زمانٍ بعيد ساد فيه السكون والصمت، زمن لم يوجد فيه بشر… عندما نهض الله من مضجعه، كان أوّل ما فكّر به الله منذ الأزل هو خلق إنسانٍ حيّ، أي إنسانٍ حيّ حقيقيّ يمكن أن يحيا معه ويكون رفيقه الدائم. يمكن لهذا الشخص أن يستمع إليه ويمكن لله أن يثق به ويتحدّث معه. وللمرّة الأولى أمسك الله بحفنةٍ من التراب واستخدمها لخلق أوّل إنسانٍ حيّ تصوّره، ثم أعطى هذا المخلوق الحيّ اسمًا، وهو آدم. كيف شعر الله بمُجرّد أن حصل على هذا الكائن الحيّ الذي يتنفّس؟ للمرّة الأولى شعر بالفرح الذي يصاحب وجود حبيبٍ أو رفيق. كما شعر لأوّل مرّةٍ بمسؤوليّة أن يكون أبًا وبالاهتمام الذي يرافق ذلك. هذا الشخص الحيّ الذي يتنفّس جلب السعادة والفرح لله؛ فقد شعر الله بالارتياح لأوّل مرّةٍ. كان هذا أوّل شيءٍ فعله الله لم يتمّ بأفكاره أو حتّى بكلماته، ولكن بيديه. عندما وقف هذا الكائن – أي الشخص الحيّ الذي يتنفّس – أمام الله، مصنوعًا من لحمٍ ودم، ومكوّنًا من جسمٍ وهيئةٍ، وقادرًا على التحدّث مع الله، اختبر الله نوعًا من الفرح لم يشعر به من قبل. شعر حقًّا بمسؤوليّته، ولم يقتصر الأمر على أن قلبه تعلّق بهذا الكائن الحيّ فحسب، بل إن كلّ حركةٍ من تحرّكاته الصغيرة لمسته أيضًا وأسعدت قلبه. ولذلك، عندما وقف هذا الكائن الحيّ أمام الله، كانت هذه هي المرّة الأولى التي فكّر فيها في كسب المزيد من الناس مثل هذا. كانت هذه سلسلة الأحداث التي بدأت بهذا الفكر الأوّل عند الله. بالنسبة لله، كانت جميع هذه الأحداث تحدث للمرّة الأولى، ولكن في هذه الأحداث الأولى، بغضّ النظر عمّا كان يشعر به في ذلك الوقت، أي شعور الفرح والمسؤوليّة والاهتمام، لم يوجد أحدٌ يمكنه مشاركة مشاعره معه. وابتداءً من تلك اللحظة، شعر الله حقًّا بوحدةٍ وحزنٍ لم يشعر بهما من قبل. شعر بأن البشر لا يمكنهم أن يقبلوا أو يفهموا محبّته واهتمامه أو مقاصده للبشريّة، ولذلك كان لا يزال يشعر بالحزن والألم في قلبه. ومع أنه فعل هذه الأشياء من أجل الإنسان، إلّا إن الإنسان لم يكن على درايةٍ بها ولم يفهمها. وبصرف النظر عن السعادة، فإن الفرح والعزاء اللذين شعر بهما الله بعد خلق الإنسان سرعان ما صاحبهما أوّل مشاعره بالحزن والوحدة. كانت هذه أفكار الله ومشاعره في ذلك الوقت. بينما كان الله يفعل جميع هذه الأشياء، تغيّر شعوره في قلبه من الفرح إلى الحزن ومن الحزن إلى الألم، وكانت مشاعره كلّها مشوبة بالقلق. كان كلّ ما أراد عمله هو الإسراع في جعل هذا الشخص، أي هذا الجنس البشريّ، يعرف ما كان يدور في قلبه ويفهم مقاصده عاجلًا. وبعد ذلك، يمكنهم أن يصبحوا أتباعه ويتوافقوا معه. لن يعودوا يستمعون إلى كلام الله ويبقون دون كلامٍ؛ لن يعودوا غير مدركين كيفيّة مشاركة الله في عمله؛ بل ولن يعودوا أشخاصًا غير مبالين بمتطلّبات الله. هذه الأشياء الأولى التي أكملها الله ذات مغزى كبير وقيمة عالية لخطّة تدبيره وللبشر اليوم. بعد خلق جميع الأشياء والبشر، لم يسترح الله. لم يسعه الانتظار لتنفيذ تدبيره، ولم يسعه الانتظار لربح الأشخاص الذين أحبّهم بين البشر…. …يرى الله هذا المثال عن تدبير البشريّة وخلاص البشر أهمّ من أيّ شيءٍ آخر. إنه يفعل هذه الأشياء ليس بعقله وحسب، وليس بكلماته وحسب، كما أنه لا يفعلها بصفةٍ عرضيّة – ولكنه يفعل جميع هذه الأشياء بخطّةٍ وهدفٍ ومعايير وبمشيئته. من الواضح أن عمل خلاص البشريّة هذا يحمل أهميّة كبيرة لكلٍّ من الله والإنسان. فبغضّ النظر عن مدى صعوبة العمل، ومدى شدّة العقبات، وبغضّ النظر عن مدى ضعف البشر، أو مدى عمق تمرّد البشر، لا يصعب شيءٌ من هذا على الله. فالله يُبقي نفسه مشغولًا، ويبذل جهده الشاقّ، ويُدبّر العمل الذي يريد عمله بنفسه. إنه يُرتّب أيضًا كلّ شيءٍ ويحكم جميع الناس والعمل الذي يريد إتمامه، ولا شيء من هذا تمّ من قبل. هذه هي المرّة الأولى التي استخدم فيها الله هذه الطرق ودفع ثمنًا هائلاً لهذا المشروع الرئيسيّ لتدبير البشريّة وخلاصها. بينما يُجري الله هذا العمل، فإنه يُعبّر شيئًا فشيئًا للبشر ودون تحفّظٍ عن عمله الشاقّ وعمّا لديه ومن هو وحكمته وقدرته وعن كلّ جانبٍ من جوانب شخصيّته. إنه يكشف دون تحفّظٍ عن هذا كلّه للبشريّة شيئًا فشيئًا، كاشفًا ومُعبّرًا عن هذه الأشياء كما لم يفعل من قبل. ولذلك، في الكون كلّه، وبصرف النظر عن الناس الذين يهدف الله إلى تدبيرهم وخلاصهم، لم توجد مطلقًا أيّة مخلوقاتٍ أقرب إلى الله وتنعم بعلاقةٍ قريبة معه. ففي قلب الله، الإنسان الذي يريد أن يُدبّره ويُخلّصه هو الأهمّ، كما أنه يُقدّر هذه البشريّة فوق كلّ شيءٍ آخر. ومع أنه دفع ثمنًا هائلاً عنهم، ومع تعرّضه المستمرّ للإيذاء والعصيان بسببهم، إلّا أنه لا يتخلّى عنهم أبدًا ويواصل بلا كللٍ عمله، دون أيّة شكاوى أو ندمٍ. يعود السبب في ذلك إلى أنه يعرف أنه عاجلاً أم آجلاً سوف يفيق البشر يومًا على دعوته، ويتأثّرون بكلماته، ويعترفون بأنه ربّ الخليقة، ويعودون ليكونوا إلى جانبه… من "عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ج)" في "الكلمة يظهر في الجسد" بغضّ النظر عمّا يفعله الله أو الوسيلة التي يفعل بها ما يفعله، وبغضّ النظر عن الكلفة، أو هدفه، فإن الغرض من أفعاله لا يتغيّر. إن هدفه هو أن يُشغِل الإنسان بكلام الله ومتطلّبات الله وإرادة الله للإنسان؛ أي أن يُشغِل الإنسان بكلّ ما يؤمن الله بأنه إيجابيٌّ وفقًا لخطواته، ممّا يُمكّن الإنسان من فهم قلب الله وإدراك جوهر الله ويسمح له بطاعة سيادة الله وترتيباته، ومن ثمَّ يسمح للإنسان ببلوغ اتّقاء الله والحيدان عن الشرّ – وهذا كله جانبٌ واحد من غرض الله في كلّ ما يفعله. الجانب الآخر هو أن الإنسان غالبًا ما يُسلّم إلى الشيطان لأن الشيطان هو أداة الله الخاضعة في عمل الله. هذه هي الطريقة التي يستخدمها الله للسماح للناس برؤية شرّ الشيطان وقبحه وحقارته وسط إغواء الشيطان وهجماته، مما يجعل الناس يكرهون الشيطان ويُمكّنهم من معرفة ما هو سلبيٌّ وإدراكه. تسمح لهم هذه العمليّة بتحرير أنفسهم تدريجيًّا من سيطرة الشيطان واتّهاماته وتدخّله وهجماته، إلى أن ينتصروا على هجمات الشيطان بفضل كلام الله، ومعرفتهم بالله وطاعتهم إياه، وإيمانهم به واتّقائهم إياه، وينتصروا على اتّهامات الشيطان؛ وعندها فقط يكونون قد نجوا تمامًا من سيطرة الشيطان. تعني نجاة الناس أن الشيطان قد انهزم، وتعني أنهم لم يعودوا لقمةً سائغة في فم الشيطان، وأن الشيطان يتركهم بدلًا من أن يبتلعهم. وهذا يرجع إلى أن هؤلاء الناس مستقيمون، وأناس لديهم إيمانٍ وطاعة واتّقاء لله ولأنهم دائمًا ما يتصارعون مع الشيطان. إنهم يجلبون العار على الشيطان، ويجعلونه جبانًا، ويهزمونه هزيمةً نكراء. إن إيمانهم باتّباع الله وطاعته واتّقائه يهزم الشيطان ويجعله يستسلم لهم تمامًا. الله لا يربح سوى هذه النوعيّة من الناس، وهذا هو الهدف النهائيّ لله من خلاص الإنسان. من "عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ب)" في "الكلمة يظهر في الجسد" هذا هو تدبير الله: تسليم البشرية إلى الشيطان – البشرية التي لا تعرف ماهية الله، وماهية الخالق، وكيفية عبادة الله، ولماذا من الضروري الخضوع لله – وإطلاق العنان لفساد الشيطان. وخطوة تلو الأخرى، يسترد الله الإنسان من يديّ الشيطان، حتى يعبد الإنسان الله عبادةً كاملةً ويرفض الشيطان. هذا هو تدبير الله. كل هذا يبدو وكأنه قصة أسطورية؛ ويبدو محيرًا. يشعر الناس أن الأمر يشبه القصة الأسطورية، وذلك لأنهم لا يدركون مدى ما حدث للإنسان على مدار عدة آلاف من السنين الماضية، فضلاً عن أنهم لا يعرفون عدد القصص التي حدثت في اتساع هذا الكون. إضافة إلى ذلك ذلك، فإن هذا لأنهم لا يستطيعون تقدير العالم الأكثر إثارة للدهشة والذي يتسبب في المزيد من الخوف، والذي يمتد إلى ما وراء العالم المادي، ولكن عيونهم الفانية تمنعهم من رؤيته. يبدو الأمر غامضًا للإنسان؛ وذلك لأن الإنسان ليس لديه فهم لأهمية خلاص الله للبشرية وأهمية عمل تدبير الله، ولا يدرك كيف يرغب الله أن يكون البشر في النهاية. هل هو جنس بشري يشبه آدم وحواء، ولكن على غير فساد بسبب الشيطان؟ كلا! إن تدبير الله هو من أجل كسب مجموعة من الناس الذين يعبدون الله ويخضعون له. لقد أفسد الشيطان هذا الجنس البشري، لكنه لم يعد يرى الشيطان أباه؛ إنه يعرف الوجه القبيح للشيطان، ويرفضه، ويأتي أمام الله ليقبل دينونته وتوبيخه. إنه يعرف ما هو قبيح، وكيف أنه يتناقض مع ما هو مقدس، ويعترف بعظمة الله وشر الشيطان. إن بشرية مثل هذه لم تعد تعمل من أجل الشيطان، أو تعبد الشيطان، أو تُقِّدس الشيطان؛ هذا لأنهم مجموعة من الأشخاص الذين اقتناهم الله حقًا. هذه هي أهمية تدبير الله للبشرية. … …تتغلغل محبة الله وعطفه في كل تفصيل من تفاصيل عمله التدبيري، وبغض النظر عمَّا إذا كان الناس قادرين على فهم مقاصد الله الطيبة، فهو لا يزال يعمل بلا كلل العمل الذي ينوي إتمامه. وبصرف النظر عن مدى فهم الناس لتدبير الله، فإنه يمكن للجميع تقدير فوائد العمل الذي قام به الله ومعونته. ربما لم تشعر اليوم بأي من الحب أو الحياة المقدمان من الله، ولكن طالما أنك لا تتخلى عن الله، ولا تتخلى عن عزمك للسعي وراء الحق، فعندئذ سيكون هناك دائمًا يوم ترى فيه ابتسامة الله لك. لأن الهدف من عمل تدبير الله هو استعادة البشرية التي تخضع لمُلك الشيطان، وليس التخلي عن البشرية التي أفسدها الشيطان، وتقاوم الله. من "لا يمكن خلاص الإنسان إلا وسط تدبير الله" في "الكلمة يظهر في الجسد" خلق الله البشرية وأسكنها الأرض، وقادها إلى يومنا هذا. ثم خلَّص البشرية وخدم كذبيحة خطيئة للبشرية. في النهاية لا يزال يتعين عليه إخضاع البشرية، وخلاص البشرية خلاصًا كاملًا، وإرجاعها إلى شكلها الأصليّ. هذا هو العمل الذي قام به منذ البداية وسيستمر حتى النهاية – وهو استعادة الإنسان إلى صورته الأصلية وشبهه الأصلي. سيُثبِّت مملكته ويعيد شَبَه الإنسان الأصلي، بمعنى أنه سيستعيد سلطانه على الأرض وسيستعيد سلطانه بين كل الخليقة. لقد فقد الإنسان قلبه الذي يتقي الله بعد أن أفسده الشيطان وفقد الوظيفة التي يجب أن يمتلكها أحد مخلوقات الله، وأصبح عدوًا غير مطيع لله. عاش الإنسان تحت مُلك الشيطان واتبع أوامر الشيطان؛ وهكذا، لم يكن لدى الله طريقة للعمل بين مخلوقاته، ولم يعد قادرًا على تلقي المخافة من مخلوقاته. خلق الله الإنسان، وكان عليه أن يعبد الله، لكن أدار الإنسان ظهره لله وعَبَد الشيطان. أصبح الشيطان معبودًا في قلب الإنسان. وهكذا فقد الله مكانته في قلب الإنسان، أي أنه فقد معنى خلقته للإنسان، وهكذا لاستعادة معنى خلقته للإنسان، فعليه أن يعيد صورة الإنسان الأصلية ويُخلِّص الإنسان من شخصيته الفاسدة. لاسترداد الإنسان من الشيطان، عليه أن يُخلِّص الإنسان من الخطيئة. وبهذه الطريقة فقط يمكن استعادة صورة الإنسان الأصلية واستعادة وظيفة الإنسان الأصلية تدريجيًا، وفي النهاية يستعيد مملكته. سوف يتم أيضًا الهلاك النهائي لأبناء المعصية من أجل السماح للإنسان أن يعبد الله عبادةً أفضل وأن يعيش حياة أفضل على الأرض. بما أن الله خلق الإنسان، فيجب أن يجعل الإنسان يعبده؛ ولأنه يرغب في استعادة وظيفة الإنسان الأصلية، فيجب عليه استعادتها بالكامل، ودون أي غش. استعادة سلطانه تعني جعل الإنسان يعبده وجعل الإنسان يطيعه؛ هذا يعني أنه سوف يجعل الإنسان يعيش بسببه، ويُهلك أعداءه بسبب سلطانه؛ هذا يعني أنه سوف يجعل كل جزء منه يظل قائمًا بين الإنسانية ودون أي مقاومة من الإنسان. المملكة التي يرغب في إقامتها هي مملكته الخاصة. إن البشرية التي يرغب فيها هي بشرية تعبده، بشرية تطيعه طاعةً كاملةً وتحمل مجده. إذا لم يُخلِّص البشرية الفاسدة، فلن يتحقق معنى خلقته للإنسان؛ لن يكون له سلطان مرة أخرى بين البشر، ولن يعود لملكوته وجود على الأرض. إن لم يُهلك هؤلاء الأعداء الذين لا يطيعونه، فلن يكون قادرًا على الحصول على مجده الكامل، ولن يكون قادرًا على تأسيس مملكته على الأرض. هذه هي رموز الانتهاء من عمله ورموز إنجاز عمله العظيم: أن يُهلك تمامًا أولئك الذين لا يطيعونه بين البشر، وأن يُحضر أولئك الذين تَكَمَّلوا إلى الراحة. عندما يتم استعادة البشرية إلى شكلها الأصلي، وعندما تستطيع البشرية أن تؤدي واجباتها، وأن تحتفظ بمكانها وتطيع كل ترتيبات الله، سيكون الله قد حصل على مجموعة من الناس الذين يعبدونه على الأرض، وسيكون قد أسس أيضًا مملكة تعبده على الأرض. سيكون قد حقق انتصارًا أبديًا على الأرض، وسيهلك إلى الأبد أولئك الذين يعارضونه. هذا سوف يُعيد قصده الأصلي من خلق الإنسان؛ وسوف يُعيد قصده من خلق كل الأشياء، وسوف يُعيد أيضًا سلطانه على الأرض، وسلطانه وسط كل الأشياء وسلطانه بين أعدائه. هذه هي رموز انتصاره الكامل. من الآن فصاعدًا ستدخل البشرية الراحة وتدخل إلى حياة تتبع الطريق الصحيح، وسوف يدخل الله أيضًا الراحة الأبدية مع الإنسان ويدخل في حياة أبدية يشترك فيها الله والإنسان. سيختفي الدنس والعصيان على الأرض، كما سيختفي العويل على الأرض. لن يُوجد كل ما يعارض الله على الأرض. سيبقى الله وحده وهؤلاء الناس الذين خلَّصهم؛ وحدها خليقته ستبقى. من "الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا" في "الكلمة يظهر في الجسد" عندما تنتهي المراحل الثلاث من العمل، ستكون هناك جماعة من الناس يشهدون لله، جماعة من الناس الذين يعرفون الله. كل هؤلاء الناس سيعرفون الله وسيكونون قادرين على ممارسة الحق. إنهم سيمتلكون الإنسانية والحس، وسيعرفون جميعًا المراحل الثلاث لعمل الله الخلاصيّ. هذا هو العمل الذي سيُنجَز في النهاية، وسيُشكِّل هؤلاء الناس بلورة عمل تدبير الله في 6000 عام، وهم أقوى شهادة للهزيمة النهائية للشيطان. من "معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله" في "الكلمة يظهر في الجسد" بعد أن نفَّذ الله عمله الذي استغرق ستة آلاف عام حتى يومنا هذا، كشف الله بالفعل عن العديد من أفعاله، لهزيمة الشيطان وخلاص البشرية جمعاء في المقام الأول. وانتهز هذه الفرصة ليسمح لكل ما في السماء، وكل ما على الأرض، وكل ما في البحار، بالإضافة إلى كل كائن من خليقة الله على الأرض برؤية قدرة الله ورؤية كل أفعاله. إنه يغتنم فرصة إلحاق الهزيمة بالشيطان ليظهر كل أفعاله للبشرية ويتيح للناس القدرة على تسبيحه وتعظيم حكمته في هزيمة الشيطان. كل ما على الأرض وما في السماء وما في البحار يمجده ويسبح له على قدرته وعلى جميع أفعاله ويهتف باسمه القدوس. إن هذا دليل على إلحاقه الهزيمة بالشيطان؛ ودليل على إخضاعه للشيطان؛ والأهم من ذلك أن هذا دليل على خلاصه للبشرية. إن خليقة الله كلها تمجّده وتسبّحه على إلحاقه الهزيمة بعدوه وتسبّحه عند عودته منتصرًا كالملك المنتصر العظيم. إن هدفه ليس فقط هزيمة الشيطان، ولهذا استمر عمله لمدة ستة آلاف عام. إنه يستخدم هزيمة الشيطان ليخلِّص البشرية؛ وهو يستخدم هزيمة الشيطان ليظهر أفعاله ويعلن عن كل مجده. إنه سينال المجد، وسترى كل حشود الملائكة مجده. سترى الرسل في السماء والبشر على الأرض وكل الخليقة على الأرض مجد الخالق. هذا هو العمل الذي يقوم به. سترى كل خليقته في السماء وعلى الأرض مجده، وسيعود منتصرًا بعد إلحاقه الهزيمة بالشيطان نهائيًا ويدع البشر يسبِّحونه. وبذلك سيحقق كل هذه الجوانب بنجاح. وفي النهاية ستخضع له البشرية جميعها، وسيتخلّص من كل مَنْ يقاوم أو يتمرد، وهذا يعني أن يتخلّص من كل أولئك الذين ينتمون إلى الشيطان. من "يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا" في "الكلمة يظهر في الجسد" أعملُ في الأرض منذ آلاف السنين، وما زلت أعمل حتى يومنا هذا على نفس المنوال. مع أن عملي يتضمن العديد من البنود، إلا أن الغرض من هذا العمل يبقى ثابتًا؛ فلى سبيل المثال، مع أنني كلّيُّ الدينونة والتوبيخ للإنسان، إلا أن ما أقوم به ما زال لخلاصه، ولنشر إنجيلي على نحو أفضل، والتوسّع في عملي توسعًا أكبر بين كل الأمم عندما يُكَمَّلُ الإنسان. …وذلك لكي يتمجّد اسمي بين الأمم الوثنية في هذه الحقبة الأخيرة، ولكي تتجلّى أعمالي للأمم، ولكي يدعوني القديرَ لأجلِ أعمالي، وحتى تتحقَّق كلمتي قريبًا. سأجعل جميع الناس يعرفون أنني لست إله بني إسرائيل فقط، بل إله جميع الأمم الوثنية أيضًا، حتى أولئك الذين لعنتهم. سأجعل كل الناس يرون أنني إله الخليقة كلها. هذا هو أعظم عملٍ لي، والغرض من خطة عملي في الأيام الأخيرة، والعمل الوحيد الذي عليّ إنجازه في الأيام الأخيرة. من "إنّ عمل نشر الإنجيل هو أيضاً عمل تخليص الإنسان" في "الكلمة يظهر في الجسد" المصدر مأخوذ من: مراحل عمل الله الثلاث المزيد من المحتوى الرائع: ستساعد هذه المقالات المثيرة للتفكير حول تأملات مسيحية على حل المشكلات في عقيدتك ، وستُظهر لك الطريق الذي يجب أن تنقذ فيه وتدخل إلى المملكة السماوية. ينصح به بشده. |
![]() | submitted by Joyce_ke81 to u/Joyce_ke81 [link] [comments] https://preview.redd.it/lxabaj8qdm451.jpg?width=640&format=pjpg&auto=webp&s=0e3e478a09afbed7e56db46a68f5a05e7c3205ef قضية تشاويوان 28 مايو تؤدي إلى أزمة عائلية بقلم إنهويي – الصين أنا امرأة ريفية عادية، وكانت الأعباء الثقيلة المترتبة على مسؤولياتي المنزلية تثقل كاهلي إلى الحد الذي يجعل من الصعب عليّ أن التقط أنفاسي، ونتيجة لذلك، أصبحت سريعة الغضب جدًا، وكنا أنا وزوجي نتشاجر اليوم تلو الآخر، ولم نستطع ببساطة الاستمرار في العيش هكذا. كلما كنت أعاني، كنت أصرخ قائلة: "أيتها السماء! أرجو أن تخلصيني!" ثم في عام 2013، جاءني إنجيل الله القدير في الأيام الأخيرة. ومن خلال قراءة كلام الله وحضور الاجتماعات مع الإخوة والأخوات، أصبحت على يقين من أن الله القدير هو الذي كنت أصرخ إليه في معاناتي، ولذا فقد قبلت بكل سرور عمل الله القدير في الأيام الأخيرة. قرأت هذا الكلام من الله: "منذ إنشاء العالم بدأت أعيّن وأختار هذه المجموعة من البشر، أي أنتم بالتحديد الذين تعيشون في الوقت الحاضر. إن طباعكم، وقدراتكم، ومظهركم ومكانتكم، والأسر التي ولدتم فيها، ووظيفتك وزيجتك، وأنت بجملتك، وحتى لون شعرك وبشرتك، ووقت ميلادك سبق ورتبتها جميعًا يداي. وحتى الأمور التي تفعلها والأشخاص الذين تقابلهم كل يوم ترتبها يداي، ناهيك عن حقيقة أن المجيء بك إلى محضري اليوم هو في الواقع من ترتيبي. لا تلق بنفسك في التشويش، يجب أن تدبر أمورك بهدوء" (من "الفصل الرابع والسبعون" من "أقوال المسيح في البدء" في "الكلمة يظهر في الجسد"). من كلام الله هذا، أدركت أخيرًا أن كل الأشياء هي في يد الله، وأن حسن حظي الذي جعلني آتي أمام عرش الله، وأقبل خلاص الله في الأيام الأخيرة، وأربح سقاية وتغذية كلامه كانت كلها محددة سلفًا من الله من أزمنة سحيقة. الزوج والأسرة محددان سلفًا من الله كذلك. كنت أعلم أنني يجب أن أقبل ما أتى به الله ورتبه وأن أخضع له. ومنذ ذلك الحين، كلما ظهرت أشياء غير مرغوب فيها، لم أعد أتذمر كما كنت من قبل، بل أصبحت أؤمن أن هذا من ترتيب الله وكنت على استعداد للخضوع حتى يرشدني ويقودني لأتعلم أن أعيش في وئام مع عائلتي. بمرور الوقت، أصبحت قادرة على التوقف عن التشاجر مع زوجي. أصبح زوجي أيضًا مؤيدًا جدًا لإيماني عندما رأى التغييرات التي حدثت لي منذ الإيمان بالله، وعندما كان الإخوة والأخوات يأتون إلى منزلي لحضور أحد الاجتماعات، كان يعاملهم بأدب شديد، وكان يشارك أحيانًا في المجاملات. في ذلك الوقت، كنت أقرأ كلام الله يوميًا وأحيانًا أحضر الاجتماعات وأتبادل الخبرات مع الإخوة والأخوات الآخرين. شعرت بالإثراء في روحي واستمتعت بنوع من السلام والفرح لم أشعر بهما من قبل، وشعرت أن الإيمان بالله هو شيء رائع حقًا. ولكن كل الأشياء الجيدة يجب أن تبلغ نهايتها، فبعد وقوع حادث تشاويوان، شاندونغ، في 28 مايو 2014، لم يعد لتلك الأيام المتناغمة والهادئة في منزلنا وجود. كانت هذه في الأصل قضية جنائية عادية، لكن بعد ثلاثة أيام اتخذت شكلًا جديدًا، فقد وصفتها حكومة الحزب الشيوعي الصيني بأنها ارتُكبت بدوافع دينية. بناءً على هذه الذريعة، جعلت حكومة الحزب الشيوعي الصيني كنيسة الله القدير نقطة محورية لها؛ واستخدمت وسائل الإعلام لزرع أدلة كاذبة عمدًا، وتوجيه تهم كاذبة، وتشويه كنيسة الله القدير. وسرعان ما أُغرق الناس بكل أنواع الشائعات التي يمكن تخيلها حول كنيسة الله القدير، وعندما شاهد زوجي هذا الخبر يذاع على الأخبار، انخدع بدعاية حكومة الحزب الشيوعي الصيني. كان الأمر كما لو أن تغييرًا فجائيًا قد طرأ عليه، وبدأ يفعل كل ما في وسعه لمعارضة إيماني بالله القدير. في إحدى الأمسيات، عاد زوجي إلى المنزل وهو يشتعل غضبًا ووبخني بصوت عالٍ قائلًا: "ما هذا الدين الذي تؤمنين به حقًا؟" أصابني ذهول تام من أسلوبه الغريب وأجبته قائلة: من أؤمن به هو الرب يسوع العائد، الله القدير، الذي اعتدنا أن نشير إليه باسم "السماء". فقال لي: "أنت تؤمنين بالله القدير! انظري إلى ما يقولون في التلفزيون!" وعندما قال هذا، قام بتشغيل التلفزيون، وكانت جميع الأنباء تتحدث عن جريمة قتل 28 مايو في تشاويوان، شاندونغ. كانوا يقولون كل الأشياء التي تدين كنيسة الله القدير، واستمروا في القول بأن المؤمنين بالله القدير كانوا أشخاصًا يعطلون النظام العام، وأن إدارة الأمن العام في شاندونغ كانت على استعداد لشن هجوم مضاد قوي والقبض عليهم بلا هوادة. ملأني هذا بسخط مُبرر، وقلت لزوجي على الفور: "هذا ليس سوى افتراء وشائعات. هذا القاتل ليس مؤمنًا بالله القدير بكل تأكيد! لدى كنيسة الله القدير مبادئ في عملها الإنجيلي، ألا وهي عدم مشاركته سوى مع الأشخاص الصالحين الذين يؤمنون بوجود الله ويتمتعون بطيبة القلب. نحن لا نشاركه قط مع الأشرار. لا يتفق الأشرار من أمثال تشانغ ليدونغ مع المبادئ التي تضعها كنيسة الله القدير لمشاركة الإنجيل ولو من بعيد، لذلك لا يمكن بالتأكيد أن يكونوا مؤمنين بالله القدير. ثمة شيء آخر، وهو أنه عندما طلب تشانغ ليدونغ من تلك المرأة رقم هاتفها ورفضت، شعر تشانغ بالإهانة وأصابته نوبة غضب عارمة وقتلها. نحن، إخوة وأخوات كنيسة الله القدير، لا نحاول أبداً إجبار الناس على قبول عمل الله عند نشر الإنجيل، لأن الله ذكر بوضوح في "المراسيم الإدارية العشرة التي يجب على شعب الله المختار طاعتها في عصر الملكوت" أنه "لا ينبغي إجبار القريب غير المؤمن (أبناؤك، زوجتك/ زوجك، أخواتك، أبواك، وخلافه) على دخول الكنيسة. بيت الله لا ينقصه أعضاء، ولا حاجة لتشكيل أعضاء من أناس بلا منفعة. كل من لا يؤمنون يجب إخراجهم من الكنيسة بسرور. هذا المرسوم موجه لكل الناس. في هذا الأمر يجب عليكم فحص وتدقيق وتذكير بعضكم البعض، ولا يجب على أحد انتهاك هذا المرسوم". عندما ينشر الإخوة والأخوات من كنيسة الله القدير الإنجيل، فإنهم لا يجبرون الآخرين قط – وهذا شيء لا يمكن لأحد انتهاكه. هذا الخبر مجرد افتراء، مجرد تلفيق. إنه ليس أكثر من نشر حكومة الحزب الشيوعي الصيني للشائعات وتشويه منها لسمعة كنيسة الله القدير". لكن من كان ليخمن هذا – فبعد سماع زوجي لذلك، حملق فيّ وصرخ قائلًا: "لا يهم إذا كان هذا صحيحًا أم لا. طالما يعارضه الحزب الشيوعي الصيني، فلا يمكنك المشاركة في هذا! لا أريد أن تأتي الحكومة هنا لتفتش المنزل. ابننا حتى لم يتزوج بعد!" عندما رأيت زوجي مخدوعًا بهذه الشائعات والأكاذيب على شاشة التلفزيون التي تم اختلاقها من العدم، امتلأ قلبي بالكراهية وفكرت: لن يوقف حكومة الحزب الشيوعي الصيني شيء في سبيل قمع كنيسة الله القدير واضطهادها لمجرد ضرب المعتقد الديني. كان يستخدم قضية تشاويوان لتلفيق التهم وتوجيه اتهامات كاذبة ضد كنيسة الله القدير – يا له من تخطيط شرير! لم يستطع أي منا النوم جيدًا بعد ذلك. حثني زوجي على الاختباء وإخفاء كتابي الذي يحتوي على كلام الله جيدًا، أو إعادته إلى الكنيسة في حال داهمت شرطة الحزب الشيوعي الصيني منزلنا في أي وقت. ذكرني سماعه يقول كل ذلك بتجارب الإخوة والأخوات التي سمعت بها، والذين اعتُقلوا، والذين فُتشت منازلهم، والذين غُرموا أو سُجنوا؛ كما أنني فكرت في ابن عمي، الذي دخل في نزاع مع رئيس مركز الشرطة المحلي لأنه لم يستطع أن يتحمل أن يمشي الرجل مختالًا بنفسه ويتنمر على عامة الناس، وانتهى الأمر بسجن ابن عمي لمدة عام من إعادة التعليم مع الشغل. عانى كل فرد من أفراد عائلتنا كذلك، الكبير والصغير. الحزب الشيوعي الصيني هو شيطان لا يمكن التعامل معه بالمنطق. إذا تم إلقاء القبض علي وسجني بسبب إيماني، وإذا تم مداهمة منزلنا، فهل هذا عادل لزوجي وطفلي؟ تقلبت على الجانبين، غير قادرة على النوم، وتخيلت مراراً وتكراراً سيناريو أخذي بعيدًا ومداهمة شرطة الحزب الشيوعي الصيني لمنزلي، وتورط زوجي وطفلي… لم أملك سوى أن أشعر بموجة من الوحشة والخوف في قلبي. شعرت بمدى صعوبة أن أؤمن بالله، وأن أكون امرأة صالحة، وأن أتبع الطريق الصحيح في الصين، وشعرت أن حياتي كانت في خطر دائم. ولكن إذا كنت سأخون الله خوفًا من اضطهاد حكومة الحزب الشيوعي الصيني، فإن ضميري سيدينني لبقية حياتي. حتى لو جرفتني الحياة، وعشت بلا غرض، سأصبح بالأساس جثة متحركة وبعد أن أموت، لن أجرؤ على رؤية الله مرة أخرى. كنت قلقة وأشعر بألم في قلبي، وشعرت بالعجز التام والسلبية والضعف بشكل لا يصدق. في خضم معاناتي، تذكرت هذا الكلام للرب يسوع: "وَلَا تَخَافُوا مِنَ ٱلَّذِينَ يَقْتُلُونَ ٱلْجَسَدَ وَلَكِنَّ ٱلنَّفْسَ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِٱلْحَرِيِّ مِنَ ٱلَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ ٱلنَّفْسَ وَٱلْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ" (متى 10: 28). و"فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا" (متى 16: 25). أعطاني كلام الرب يسوع الإيمان والقوة، وبدد القلق والخوف من قلبي، وفكرت: "الله له السيادة على كل الأشياء والمخلوقات الحية، وحياتي وعائلتي هي أيضًا تحت سيطرة الله. كل ما أوتيت هو من الله، ولا أستطيع أن أخونه في هذا الوقت الحرج". ثم فكرت في أن ممتلكات عائلة أيوب سُرقت وأطفاله أُخذوا منه؛ لقد تُرك بلا شيء، ومع ذلك كان لا يزال قادرًا على الحفاظ على إخلاصه لله، وسبّح اسم الله يهوه القدوس وتمسك بالشهادة لله. ومع ذلك، مجرد مواجهتي الشائعات والاضطرابات التي تصنعها حكومة الحزب الشيوعي الصيني، دون اعتقال أو تفتيش منزلي، جعلني ضعيفة وسلبية. لقد رأيت أن قامتي الروحية كانت في الحقيقة ضئيلة بشكل مثير للشفقة، وأنه ليس لدي أي ذرة من الإيمان الحقيقي بالله. ملأ هذا الفكر قلبي بالخجل أمام الله وعقدت العزم بصمت على الآتي: مهما يكن، يجب ألا أخون الله، وسأحافظ على إيماني مهما كان ما أواجهه من معاناة أو صعوبات! عاد زوجي إلى المنزل في منتصف نهار اليوم التالي، وألقى الجريدة التي كانت في يده أمامي مباشرة، وقال، "انظري جيدًا! مكتوب هنا أنه يمكن القبض على أي شخص طالما وُجد أنه يؤمن بالله القدير. لن ترغبي في قضاء أي وقت في السجن على الإطلاق. لا يقتصر الأمر على تعرض الأشخاص للضرب، بل يتم حشر العشرات على منصة نوم واحدة. إذا ذهب شخص ما إلى الحمام في منتصف الليل، فلن يجد له مكانًا للنوم عند عودته. إذا تم إلقاء القبض عليك، لا تستطيع عائلتنا أن تدفع لك مبلغ الكفالة، لذا إذا أخذوك وحُكم عليك بالسجن لعدة سنوات، فستكونين أكثر استعدادًا للامتثال!" آلمني بشدة سماع هذا الكلام البارد من زوجي، وكرهت حكومة الحزب الشيوعي الصيني الشيطانية أكثر وأكثر، فلولا خداعها والشائعات والقمع والاضطهاد، لدعمني زوجي في إيماني، وما كان ليضغط عليّ بهذه الطريقة. لم أملك في عجزي سوى التوسل إلى الله في قلبي قائلة: "يا الله القدير! أعلم أن حكومة الحزب الشيوعي الصيني تنشر فقط الشائعات وتفتري عليك وتشهّر بك وتجدف عليك. ليست حكومة الحزب الشيوعي الصيني سوى الشيطان، عدوك. لكنني أشعر ببعض الضعف في قلبي الآن، وأتمنى منك أن تحميني، وأن تمنحني الحكمة، وأن تسمح لي بأن أرى حقيقة حيل الشيطان ودهاءه حتى أتمكن من الوقوف بصلابة إلى جانبك وألا تخيفني قوى شر حكومة الحزب الشيوعي الصيني". بعد الصلاة، لم أكن أرغب مطلقًا في قلبي في تجنب الله، وخطرت لي كلمات الله القدير التي تقول: "عندما فعل الرّبّ يسوع شيئًا مثل إقامة لعازر من الموت، كان هدفه هو أن يُقدّم دليلاً يراه البشر والشيطان وأن يدع البشر والشيطان يعرفون أن كلّ شيءٍ يرتبط بالبشر، أي حياة البشر وموتهم، يُقرّره الله، وأنه على الرغم من أنه صار جسدًا، كما هو الحال دائمًا، إلّا أنه لا يزال يحكم العالم الماديّ الذي يمكن رؤيته بالإضافة إلى العالم الروحيّ الذي لا يستطيع البشر رؤيته. كان الهدف من هذا السماح للبشر والشيطان بأن يعرفوا أن الشيطان لا يحكم كلّ شيءٍ. كان هذا كشفًا وإظهارًا لسلطان الله، وكان أيضًا وسيلةً يرسل بها الله رسالة إلى جميع الأشياء بأن حياة البشر وموتهم بيد الله. كانت طريقة إقامة الرّبّ يسوع للعازر إحدى الطرق التي يُعلّم بها الله البشريّة ويُوجّهها. كان عملاً ملموسًا استخدم فيه قدرته وسلطانه لتوجيه البشريّة وتدبيرها. كانت طريقةً بدون كلام سمح بها الخالق للبشر برؤية حقيقة أنه يسود على جميع الأشياء. وكانت طريقةً يخبر بها البشريّة من خلال أفعالٍ عمليّة أنه لا يوجد خلاصٌ إلّا من خلاله. وهذا النوع من الوسائل الصامتة لتوجيهه البشريّة يدوم إلى الأبد – فهو لا يُمحى، وقد أحدث تغييرًا وتنويرًا في قلوب البشر لا يمكن أن يتلاشى أبدًا. قيامة لعازر مجدّت الله – وهذا له تأثيرٌ عميق على كلّ واحدٍ من أتباع الله. إنه يثبت بقوّةٍ في كلّ شخصٍ يفهم هذا الحدث بحسب الفهم والرؤية بأن الله وحده هو من يحكم حياة البشر وموتهم" (من "عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ج)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). شجعتني حقيقة سماح الله للعازر بالقيامة من بين الأموات بشدة. ومرة أخرى شعرت بالقوة في قلبي ونهضت ثانية بعزم. نعم! يسيطر الله على كل شيء في الكون، وحياة الناس وموتهم هي في يد الله. كنت أعلم أنه لا يمكن لأي شخص التحكم في هذا الأمر، وإلقاء القبض عليّ من عدمه كان في يد الله كذلك. لقد حماني كلام الله مرة أخرى، ونما الإيمان بالله في قلبي مرة أخرى، وهدأ الذعر والخوف داخل قلبي كثيرًا. حطمت شائعات حكومة الحزب الشيوعي الصيني السلام والسعادة اللتان كانتا تعمان منزلنا. كان عليّ أن أكون حذرة للغاية، وحريصة للغاية في حضور الاجتماعات وأداء واجبي لتجنب أي اضطرابات أخرى في حياتنا المنزلية؛ كان هذا حقًا يقمعني. وبعد ذلك عندما سمع والدي عن حادثة تشاويوان التي وقعت يوم 28 مايو، بدأ يقف في طريقي أيضًا، إذ قال لي: "يمكنك أن تؤمني بما تريدين، لكن لا يمكنك الخروج لنشر الإنجيل لأي شخص آخر أو الذهاب لحضور الاجتماعات. لن أكون قادرًا في عمري هذا على التعامل مع أي مشاكل. عليك أن تضعي العائلة بأكملها في الاعتبار، صغارًا وكبارًا! الإيمان بالله أمر جيد، لكنك لم تولدي في بلد يتمتع بحرية الاعتقاد. لا يمكن للذراع أن يصارع ساقًا – الحزب الشيوعي الصيني، "الساق"، يعامل أتباع الإيمان كسجناء سياسيين. أنت تعرفين كل هذا، لذا لا تعرّضيننا لنوع الخوف الذي تشعرين به". عذبتني حقًا ضغوط عائلتي وعدم فهمهم للأمر. خلال تلك الفترة الزمنية، شعرت كأنني معلقة باستمرار على شعرة، أعيش في خوف من أن تعتقلني حكومة الحزب الشيوعي الصيني، وأن أتسبب في المتاعب لعائلتي إذا ارتكبت أدنى خطأ. لذلك كنت عندما أخرج، أخفي بعناية كتابي الذي يحوي كلام الله وأي شيء له علاقة بالإيمان بالله. عندما كنت أذهب إلى الاجتماعات، كنت أخشى بشكل لا يصدق أن يبلغ أحدهم عني وأن تتورط أسرتي، لذلك كنت دائمًا في حالة تأهب قصوى وكنت على أهبة الاستعداد؛ وكنت كلما رأيت سيارة شرطة أو رجل شرطة أشعر برعب شديد. كانت هذه معاناة لا توصف، وشعرت أن الإيمان بالله في الصين يشبه الحياة على حافة سكين. لم أملك سوى أن أشعر بالمزيد من الكراهية لهذا الحزب الملحد الشرير: ما الخطأ في الإيمان واتباع المسار الصحيح؟ لماذا لا يسمحون للناس فحسب أن يؤمنوا بالله؟ لماذا يقمعون أي مؤمن ويعتقلونه ويضطهدونه بجنون؟ لماذا يكرهون الناس الذين يؤمنون بالله إلى هذه الدرجة؟ إنه شرير للغاية! فيما بعد، فهمت أخيرًا حقيقة الأمر عندما قرأت كلام الله القدير القائل: "يعمل الله، ويهتم بالشخص، ويراعي الشخص، ولكن الشيطان يتعقبه في كل خطوة. مَنْ يسانده الله، يراقبه الشيطان أيضًا، لاهثًا وراءه؛ فإذا أراد الله هذا الشخص، فسيفعل الشيطان كل ما في وسعه لعرقلة الله، مستخدمًا طرق شريرة مختلفة لإغواء العمل الذي يقوم به الله وعرقلته وتحطيمه، وذلك من أجل تحقيق هدفه الخفي. وما هدفه؟ إنه لا يريد أن يقتني اللهُ أحدًا، ويريد كل أولئك الذين يريدهم الله، يريد أن يمتلكهم، ويسيطر عليهم، ويتولى أمرهم حتى يعبدوه، وبذلك يرتكبون الأفعال الشريرة إلى جانبه. أليس هذا هو الدافع الشرير للشيطان؟ … لقد أوضح هذا الموضوع وجه الشيطان البغيض وجوهره تمام الوضوح. الشيطان في حالة حربٍ مع الله، ويتعقّب أثره. هدفه هو أن يقوِّض كلّ العمل الذي يريد الله القيام به، وأن يحتلّ جميع مَن يريدهم الله، وأن يسيطر عليهم بهدف القضاء التامّ على أولئك الذين يريدهم الله. وفي حال عدم التخلّص منهم، فإنهم يكونون في حوزة الشيطان كي يستخدمهم – وهذا هدفه" (من "الله ذاته، الفريد (د)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). من خلال كلام الله، رأيت النور فجأة: عند النظر إلي الأمر من الخارج، كانت حكومة الحزب الشيوعي الصيني تضطهد أولئك المؤمنين منا، لكن خلف الكواليس كانت هناك معركة روحية جارية؛ كان الشيطان يتنافس فيها مع الله على الناس، ولأن الشيطان هو عدو الله اللدود والروح الشرير الذي يخون الله ويقاومه، فقد أراد السيطرة علي الجنس البشري منذ أن أفسده، وهو لا يسمح للناس بعبادة الله أو يسمح لله بالحصول على الجنس البشري الذي خلقه. لذلك، منذ بداية عمل الله لخلاص البشرية حتى يومنا هذا، كان الشيطان يبذل قصارى جهده لإحداث اضطرابات وهدم عمل الله. يستخدم الشيطان كل أنواع الوسائل الدنيئة للوقوف في طريق عودة الناس إلى الله. كنت أعرف أن الشيطان كان يستخدم الشائعات لزرع الفتنة داخل عائلتي من أجل عرقلة إيماني، وكان يستخدم المشاعر التي أكنها لعائلتي وأساليب الحرب النفسية لتهديدي وإغوائي وتخويفي ومهاجمتي. كان هدفه في القيام بكل هذا هو جعلي أتفادى الله، وأنكره، وأخونه، وكان يحاول توقيعي بين براثنه وجعلي عبدة له، حتى يهلكني الله في النهاية إلى جانب الشيطان. نوايا حكومة الحزب الشيوعي الصيني هي خبيثة حقا، إذ أنها تقاوم الله بجنون وهي عدوة لله. إنها حقًا شيطان يلتهم أرواح الناس. تماما كما يقول كلام الله: "الشيطان يكتسب شهرته من خلال تضليل العامة، وغالبًا ما يقيم نفسه كطليعة ونموذج يحتذى به للبر. وهو – تحت راية الحفاظ على البر – يضر البشر ويدمر نفوسهم، ويستخدم كل أنواع الوسائل لتخدير الإنسان وخداعه وتحريضه، وهدفه هو جعل الإنسان يوافق على سلوكه الشرير ويتبعه، وجعله ينضم إليه في معارضة سلطان الله وسيادته. لكن عندما ينمو المرء حكيمًا ومدركًا لمخططاته وتآمره وخصائصه الدنيئة، ولا يرغب في الاستمرار في الخضوع لقسوة الشيطان وتضليله أو استعباده، أو أن يتعرض للعقوبة والدمار معه، يغير الشيطان من سماته القديسة السابقة ويمزق قناعه الزائف للكشف عن وجهه الحقيقي الشرير والخبيث والقبيح والهمجي، ولن يحب شيئاً كحبه إبادة كل الذين يرفضون اتباعه والذين يعارضون قواه الشريرة " (من "الله ذاته، الفريد (ب)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). لقد سمح لي ما يكشفه كلام الله أن أرى بوضوح الوجه الحقيقي لحكومة الحزب الشيوعي الصيني، لأرى أنها تجسيد حقيقي للشيطان، وأنها أكثر الأنظمة الشيطانية الشريرة التي تقاوم الله، فقد كانت تستخدم قضية تشاويوان الواقعة يوم 28 مايو لإطلاق الشائعات وإلصاق التهم بكنيسة الله القدير في محاولة لخداع الناس وإثارة غضبهم، وتحريض أولئك الذين لا يفهمون حقيقة الأمر على الوقوف إلى جانبها ومقاومة الله معها. كان هدف حكومة الحزب الشيوعي الصيني في تلفيق قضية تشاويوان والإنحاء باللائمة على كنيسة الله القدير هو البحث عن أسباب ومبررات لاعتقال المسيحيين واضطهادهم. إنها محاولة عقيمة لجمع كل المسيحيين في ضربة واحدة، والقضاء عليهم بشكل نهائي، والقضاء التام على كنيسة الله القدير، بل هم يريدون أن يدركوا طموحهم الجامح في إقامة منطقة للإلحاد في الصين. إن جوهر حكومة الحزب الشيوعي الصيني حقا هو الخيانة والشر الهائلين! بمجرد أن أدركت حقيقة الحرب الروحية والجوهر الشرير لحكومة الحزب الشيوعي الصيني، خطر في ذهني سؤال آخر: أليس الله كلي القدرة؟ لماذا يسمح الله لحكومة الحزب الشيوعي الصيني باضطهادنا؟ قرأت هذا الكلام من كلام الله القدير وأناغير قادرة على كشف هذا الالتباس في داخلي: "لقد قلت ذات مرة أن حكمتي تتم بناء على خطط الشيطان. لما قلت ذلك؟ أليست هذه هي الحقيقة وراء ما أقول وما أفعل الآن؟" (من "الحقيقة الكامنة وراء عمل الإخضاع (1)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "ينوي الله أن يستخدم جزءًا من عمل الأرواح الشريرة لتكميل جزء من الإنسان، لكي يمكن لهؤلاء الناس أن يعرفوا تماماً أعمال الشياطين، وللسماح لكل شخص أن يفهم أسلافهم بحقٍ. وحينئذٍ فقط يستطيع البشر أن يتحرَّروا تحرراً كاملاً، ولا يهجرون فقط الأجيال القادمة من الشياطين، بل أيضًا أجدادهم. هذا هو مقصد الله الأصلي ليدحر التنين العظيم الأحمر تماماً، لكي يعرف كل البشر الصورة الحقيقية للتنين العظيم الأحمر. ويمزقوا قناعه بالكامل، ويروا شكله الحقيقي. هذا هو ما يريد الله تحقيقه، وهو هدفه النهائي على الأرض الذي قام من أجله بالكثير من العمل؛ إنه يهدف لتحقيق هذا في كل البشر. هذا يُعرف بمناورة كل الأشياء من أجل هدف الله" (من "الفصل الحادي والأربعون" في "تفسيرات أسرار كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد"). لقد فهمت من خلال كلام الله أنه كان يستغل قمع القوة الشيطانية الشريرة لحكومة الحزب الشيوعي الصيني للقيام بالخدمة من أجل كمال شعبه المختار. من خلال مقاومة حكومة الحزب الشيوعي الصيني، وإدانتها، ونشرها الشائعات لتشويه اسم كنيسة الله القدير، وقمعها واعتقالاتها للمسيحيين، سمح الله لنا أن نرى حقيقة الجوهر الشيطاني الشرير لحكومة الحزب الشيوعي الصيني بصفته يكره الحق ويكره الله. لقد سمح لنا هذا باكتساب تمييز حقيقي، ورفض الحزب، وعدم الانخداع به مرة أخرى. بدلاً من ذلك، يمكننا الخروج من مُلك الشيطان والعودة إلى محضر الله. علاوة على ذلك، يستفيد الله من اعتقالات شياطين الحزب الشيوعي الصيني واضطهادهم لفضح حقيقة الناس، ولفصلهم بحسب نوعهم. أولئك الجبناء، أو الذين ليس لديهم إيمانًا حقيقيًا، أو هم أمثال يهوذا، يكشفهم اضطهاد حكومة الحزب الشيوعي الصيني القاسي وينبذهم. ومع ذلك، فإن أولئك الذين يؤمنون حقًا بالله، ويسعون إلى الحق والذين يكرسون أنفسهم لله، يتمسكون بالشهادة لله في ظل الاضطهاد المجنون لحكومة الحزب الشيوعي الصيني ويصبحون غالبين ممن صنعهم الله. ما إن فهمت كل هذا، حتى عولج كل ما لدي من سوء فهم وشكوى وحيرة تجاه الله. علاوة على ذلك، رأيت مدى حكمة وقدرة الله، وأن حكمة الله تُمارس حقًا بناءً على مخططات الشيطان. قرأت أيضًا كلام الله القائل: "نحن نثق أنه لا توجد دولة ولا قوة بإمكانها الوقوف في طريق ما يريد الله تحقيقه. أولئك الذين يعرقلون عمل الله، ويقاومون كلمته، ويُربِكون خطة الله ويعطّلونها سيعاقبهم الله في النهاية. كل مَنْ يتحدى عمل الله سيُرسَل إلى الجحيم؛ أية دولة تتحدى عمل الله ستُدَمَر؛ وأية أمَّة تقوم ضد عمل الله ستُمحى من على هذه الأرض ولن يعود لها وجود" (من "الله هو من يوجِّه مصير البشرية" في "الكلمة يظهر في الجسد"). لقد أوضح لي كلام الله شخصيته البارة والمهيبة، ورأيت أنه لا توجد قوة يمكن أن تتفوق على قدرة الله وسلطانه. على الرغم من أن حكومة الحزب الشيوعي الصيني تقاوم الله بشكل محموم دائمًا، وتقمع شعبه المختار وتعتقلهم وتضطهدهم وتطلق كافة أنواع الشائعات لتضليل الناس ومنعهم من العودة إلى الله، إلا أن عمل الله انتشر مع ذلك في جميع أنحاء الصين. علاوة على ذلك، صُنعت مجموعة من الغالبين في الصين، ويتوسع حاليًا إنجيل ملكوت الله في جميع أنحاء العالم. لا أحد يستطيع أن يقف في طريق عمل الله. أولئك الذين يقاومون الله، الذين يعيقون عمل الله ويقوضوه، مصيرهم المحتوم هو أن يعانوا من عقابه البار وأن يُبادوا. هذا ما تحدده شخصية الله البارة. لقد أعطاني كلام الله القدير لمحة مفاجئة من البصيرة واستنرت في لحظة. لم أملك سوى أن أتعجب من قلبي وأسبّح بعمل الله العجيب. إن حكمة الله أعلى حقًا من السماوات؛ فاستخدام الله لحكومة الحزب الشيوعي الصيني للقيام بالخدمة هو منتهى الحكمة. إن خلاص الله للبشرية أمر عملي للغاية – أنا مقتنعة تمامًا ولا يمكنني التوقف عن تسبيحه! صليت إلى الله في قلبي في صمت قائلة: "يا إلهي! لا أريد أن أصبح تبنًا تنقيه من البيدر، ولا أريد أن تطيّرني الرياح الشريرة لحكومة الحزب الشيوعي الصيني بعيدًا، بل أريد أن أصبح القمح الذي تحصده. يا إلهي! لم أرضك قط، لكن وسط القمع الوحشي لحكومة الحزب الشيوعي الصيني، آمل أن أتمكن من إظهار صدقي، والسعي إلى الحق بالفعل، وعدم الاستسلام في مواجهة قوى الشر التابعة لحكومة الحزب الشيوعي الصيني. آمل أن أكون شخصًا متعطشًا للعدالة ويتوق إلى النور، لأتمسك بالشهادة لك حتى يكون لك المجد…" شعرت بالقوة داخل قلبي بعد أن تسلحت بهذه المعرفة، لقد فهمت أنه عندما أواجه بسوء فهم أفراد عائلتي وعراقيلهم، فإن هذا كله بسماح من الله، والله هو الذي يرتب بدقة كل هذا لتكميل إيماني وتكريسي وطاعتي. لم أعد اشتكي من البيئة المحيطة بي، ولم أكن مقيدة بالبيئة المحيطة. وبدلاً من ذلك، أصبحت ممتنة لله، وعزمت بهدوء أنه بغض النظر عن نوع البيئة التي يرتبها الله لي، يجب أن أتمسك دائمًا بالشهادة له وأؤدي واجبي بإخلاص؛ بالتأكيد لن أخون الله! فيما بعد رأيت أفعال الله – لم يعد زوجي يعارضني أو يقمعني كما في السابق. بل قال لي: "هذا لا يعني أنني لا أريدك أن يكون لديك إيمان. أعترف بأنك قد تغيرت منذ أن بدأت تؤمنين بالله؛ ولكن من الآن فصاعدًا يجب أن تكوني حذرة، وعليك أن تكوني متيقظة عندما تخرجي لحضور الاجتماعات". اغرورقت عيناي بالدموع عندما سمعته يقول ذلك، وقدمت الشكر والحمد لله في قلبي على أفعاله، لأنني رأيت أن الحق والعدالة قادران على التغلب على كل ما هو مظلم وشرير. في النهاية سيطمس عمل الله قوى الشيطان الشريرة! رغم أنني عانيت من بعض الصعوبات التي واجهتني في التنقية من خلال هذه التجربة، إلا أنني اكتسبت بعض المعرفة بعمل الله الحكيم. واكتسبت أيضًا بعض القدرة على التمييز بين الأشياء الإيجابية والأشياء السلبية – وكل هذا هو نوع من الثروة في حياتي التي رفعت من عزيمتي وإيماني للسعي إلى الحق والتطلع إلى النور. المصدر مأخوذ من: الترحيب بعودة الرب المزيد من المحتوى الرائع: هذه اسئلة نريد أن نناقشها، لماذا يسمح الله بالتجربة في حياتي؟ |
![]() | submitted by Joyce_ke81 to u/Joyce_ke81 [link] [comments] https://preview.redd.it/k129vi7iihw41.jpg?width=1920&format=pjpg&auto=webp&s=5f7d5ad95aee821d0cfe202dca241a0d37f8c12e كلمة الله قوّتي بقلم جينغنيان – كندا لقد اتبعت إيمان أسرتي بالرَّب منذ طفولتي، وكنت كثيرًا ما أقرأ في الكتاب المقدَّس وأحضر الخدمات. شاركت إنجيل الرَّب يسوع مع حماتي بعد زواجي، ومنذ ذلك الوقت لم تعد تفقد أعصابها كلما حدث خطب ما، أو تتصرف بحسب أهوائها مثلما كانت في الماضي. وبدأت العلاقات في أسرتنا تتحسَّن بشكل عام. وبدأ زوجي أيضًا في الإيمان بالرَّب في 2015 بعد أن رأى التغييرات في أمه، وكان يذهب معي للكنيسة كل أسبوع. تمتعت أسرتي بالسلام بعد قبول إنجيل الرَّب، وعندما رأيت ذلك عرفت أنه بسبب نعمة الرَّب، وشكرت الرَّب من أعماق قلبي. بينما كنت في العمل في أحد أيام فبراير 2017، رأتني عميلة وتحمست جدًا، وجذبتني جانبًا وقالت: "أنتِ تشبيهين كثيرًا صديقة لي. أيمكنني أن أقدمك لها؟ لقد وَصَلَتْ للتو إلى كندا وبالكاد تعرف أي شخص، أيمكنك أن تقابليها وتخرجي معها إذا كان لديك وقت؟" لقد فوجئت حقًا لسماع ذلك وفكرت: "أيمكن أن يحدث شيء كهذا؟ هل صديقتها تشبهني حقًا إلى هذه الدرجة؟" لكنني أدركت أن مشيئة الله الصالحة هي في كل الأمور، وأن المساعدة المُحبّة للناس هي أيضًا أحد تعاليمه، لذلك وافقت على طلبها. بعد بضعة أيام التقيت بصديقتها شياو هان، التي كانت تشبهني بالفعل كثيرًا جدًا، لدرجة أن الناس الذين رأونا معًا سألوا ما إذا كنا توأمتين. لا أعرف إن كان ذلك لأننا نشبه بعضنا البعض كثيرًا للغاية، أم لأن ترتيبات الرَّب كانت وراء الأمور. لكن عندما رأيتها، شعرت على الفور أنني قريبة منها للغاية. التقينا بضع مرات فحسب، وأصبحنا مثل أختين يمكنهما الحديث في أي شيء. وأكثر ما أدهشني كان أنني عرفت عن إنجيل الرَّب يسوع العائد في الأيام الأخيرة، من خلال شياو هان. اصطحبتني شياو هان إلى منزل عمتها في أحد الأيام، حيث شاركت عمتها معنا إنجيل ملكوت ، وجعلتنا نقرأ الكلام الذي قاله الله في الأيام الأخيرة، وقدمت لنا شركة عن مشيئة الله في خلق آدم وحواء، وأفكار الله ومقاصده عندما دعا نوح إلى بناء الفلك، وكيف تألم قلب الله عندما دمر الناس في زمن نوح، وغير ذلك الكثير. قالت إن كلام الله في الأيام الأخيرة كشف هذه الأسرار كلها، ولولاه لما استطاع أحد فهمها. لقد صدقتها، لأن الله وحده هو الذي يستطيع شرح الأفكار وراء كل ما يفعله. إن لم يأت الله بشخصه للتحدث والعمل، فمن الذي يمكنه أن يشرح أفكار الله ومقاصده بالكامل؟ لقد جذبني كلام الله بشدة، وقررت أن أتحقق بجدية عن عمل الله القدير في الأيام الأخيرة. خلال الفترة الزمنية التي فحصت فيها الأمر، طرحت عددًا من الأسئلة التي لم أفهمها مطلقًا عند قراءة الكتاب المقدس، وجاوبتني عمة شياو هان عليها بناءً على كلام الله القدير. كانت الإجابات شاملة جدًا، وكانت واضحة ومفهومة بالنسبة لي. كلما قرأت المزيد والمزيد من كلام الله، كان ذلك يُعالِج التشويش داخل قلبي ببطء، وفهمت أنه في الأيام الأخيرة، يؤدي الله القدير عمل الدينونة من خلال كلامه، الذي يتمم النبوَّة في الكتاب المقدس التي تقول: "ٱبْتِدَاءِ ٱلْقَضَاءِ مِنْ بَيْتِ ٱللهِ" ذات صباح، بعد ما يزيد قليلًا عن ثلاثة شهور، كنت أجتمع مع الأخوات الأخريات كالمعتاد حين بدأ هاتفي المحمول في الرنين فجأة. ألقيت نظرة فوجدت إشعارًا بأن أحدهم كان يحاول تحديد موقعي باستخدام هاتفي الآي فون. أصابني ذلك بدهشة كبيرة ولم أعرف ما كان يجري، ولكن بعد ذلك مباشرة أرسل لي زوجي رسالة على تطبيق وي تشات يسأل: "أين أنتِ؟" نظرت إلى الرسالة وترددت قليلًا، تذكرت أنه بعد عودتي من خدمة بالكنيسة منذ أكثر من شهر، أخبرني زوجي أن القس قال أمورًا كثيرة سلبية عن كنيسة الله القدير، وحذَّر المؤمنين ليحترسوا ولا يتواصلوا بأي شكل مع أناس من البرق الشرقي. في ذلك الوقت كنت أخشى أن يكون القس والشيخ قد ضلّلا زوجي، وأن شائعاتهما قد قد تؤلبه على كنيسة الله القدير. أردت أن أنتظر حتى أفهم المزيد من الحق– ويكون بمقدوري الشهادة لعمل الله في الأيام الأخيرة– لأشارك الإنجيل معه، لذا لم أجرؤ أبدًا على إخباره عن اجتماعاتي مع الأخوات من كنيسة الله القدير. بوضع ذلك في اعتباري أجبته: "أنا في طريقي للعمل". لكن عندما فكرت في الأمر ثانية شعرت أن شيئًا ما كان خطأ؛ "إنه لا يراسلني أبدًا في ذلك الوقت. لماذا يسأل فجأة عن مكاني اليوم؟ ما الذي يجري؟". عندما عدت إلى المنزل من العمل في ذلك المساء، رأيت زوجي يجلس على السرير متجهمًا. لقد وجد كتاب كلام الله القدير الذي أخفيته في المنزل، ووضعه على المكتب. فاجأني ذلك المشهد، ولكن قبل أن يتاح لي الوقت لأفكر في الأمر بأي شكل، سألني زوجي: "متى بدأتِ تؤمنين بالله القدير؟ هناك الكثير من الأمور السلبية على الإنترنت عن كنيسة الله القدير. ألا تعلمين ذلك؟" لقد كذبتِ عليَّ اليوم، فلم تكوني في طريقك للعمل هذا الصباح. أين كنت؟" أجبت بسخط نوعًا ما: "إذًا، عندما بدأ هاتفي في الرنين اليوم، كنت أنت من يحاول تحديد موقعي!" فقال: "أثناء استراحتي في العمل اليوم، أردت أن أعرف أين كنتِ، لذا بحثت عن موقعك واكتشفت أنك لم تكوني حيث قلتِ". وخفف من لهجته وتابع: "قالت الحكومة الصينية على الإنترنت إن المؤمنين بالله القدير لا يحفظون الحدود بين الرجال والنساء بشكل واضح، وكان هناك كل أصناف الأمور السلبية أيضًا. أيمكنك من فضلك ألا تتواصلي معهم بعد الآن؟ سيكون أفضل كثيرًا لو ذهبتِ لخدمات الكنيسة فحسب، ويمكنني أن أذهب معك كل أسبوع. ما الذي يدعوك لإقامة أي علاقة معهم؟" بعد قوله هذا دخل على الإنترنت ووجد لي الكثير من المعلومات السلبية عن كنيسة الله القدير لأقرأها. بعد أن قرأت هذه الشائعات التي لا أساس لها، قلت بغضب: "هؤلاء الناس لم يكن لديهم أي تواصل مع كنيسة الله القدير على الإطلاق، فلماذا يتفوهون بالكذب عنها؟ هذا الأمر برمَّته لا أساس له ومجرد أقاويل. هذه كلها أكاذيب وشائعات تفتقر تمامًا إلى المصداقية! خلال هذه الشهور القليلة الماضية، كنت بالقرب من الإخوة والأخوات من كنيسة الله القدير، وما رأيته أن ملابسهم بسيطة وذات ذوق جيد، وأنهم يتحدثون ويتصرفون بطريقة محترمة. هناك حدود واضحة بين الإخوة والأخوات، وهناك مبادئ تحكم تفاعلاتهم. إنهم بعيدون تمامًا عن الشائعات التي ينشرها الحزب الشيوعي الصيني والقساوسة والشيوخ. أحد المراسيم الإدارية لعصر الملكوت أصدره الله القدير، ينص بوضوح: "للإنسان شخصية فاسدة بالإضافة إلى أن المشاعر تمتلكه. ومن ثم، ممنوع قطعًا على عضوين من جنسين مختلفين (ذكر وأنثى) أن يعملا معًا أثناء خدمة الله. إن تم اكتشاف شخص يفعل هذا سيتم طرده، بلا استثناء – ولا أحد مستثنى من هذا" (من "المراسيم الإدارية العشرة التي يجب على شعب الله المختار طاعتها في عصر الملكوت" في "الكلمة يظهر في الجسد"). الله قدُّوس وبار ولا يشمئز من شيء أكثر من السلوك الفاضح. لذلك، أصدر الله مراسيمَ إدارية صارمة لشعبه المختار، وسيتم طرد أي شخص ينتهكها من الكنيسة. يلتزم الإخوة والأخوات في كنيسة الله القدير بشدّة بمراسيم الله الإدارية، ولا يجرؤ أحد على انتهاكها، وهذا ما رأيته واختبرته شخصيًا. إن الشائعة التي نشرتها حكومة الحزب الشيوعي الصيني والقساوسة والشيوخ، أن الحدود بين رجال ونساء كنيسة الله القدير غير واضحة، ليست سوى أكاذيب وافتراءات!" لكن مهما قلت، فإن زوجي ببساطة لم يستمع، وأصرَّ على عدم حضوري الاجتماعات مع الإخوة والأخوات بعد الآن. عندما رأيت مدى تشدده بدأت أشعر ببعض السلبية، لأن الشخص الوحيد المقرَّب مني في هذا المكان الغريب كان زوجي، ولم أكن أريد الشجار معه. علاوة على ذلك، كنت أخشى أن يُخِبر القس وأسرتي في الصين، الأمر الذي لن يجلب لي سوى المزيد من المتاعب. لذا، عندما أصرَّ على عدم ذهابي إلى الاجتماعات وافقت، ولكنني قلتُ إنني أريد مواصلة قراءة كلام الله في المنزل، فوافق. وهكذا، هدأت العاصفة في الوقت الحالي. بما أنني كنت فقط أقرأ كلام الله في المنزل، فكانت هناك الكثير من الأشياء التي لا أفهمها. لذا، استخدمت هاتفي لأتواصل مع أخت بينما كان زوجي في العمل، مما سمح لي بمواصلة الاجتماع مع الأخوات. عندما أخبرت أخواتي عن كيف منعني زوجي من الذهاب للاجتماعات، قرأت إحداهن مقطعًا من كلمات الله القدير لي: "إن عمل الله الذي يقوم به في الناس يبدو ظاهريًا في كل مرحلة من مراحله كأنه تفاعلات متبادلة بينهم أو وليد ترتيبات بشرية أو نتيجة تدخل بشري. لكن ما يحدث خلف الكواليس في كل مرحلة من مراحل العمل وفي كل ما يحدث هو رهان وضعه الشيطان أمام الله، ويتطلب من الناس الثبات في شهادتهم لله. خذ على سبيل المثال عندما جُرِّبَ أيوب: كان الشيطان يراهن الله خلف الكواليس، وما حدث لأيوب كان أعمال البشر وتدخلاتهم. إن رهان الشيطان مع الله يسبق كل خطوة يأخذها الله فيكم، فخلف كل هذه الأمور صراعٌ. … عندما يتصارع الله والشيطان في العالم الروحي، كيف عليك إرضاء الله والثبات في شهادتك؟ يجب عليك أن تعرف أن كل ما يحدث لك هو تجربة عظيمة، وأن تعرف الوقت الذي يريدك الله فيه أن تشهد له". (من "محبة الله وحدها تُعد إيمانًا حقيقيًا به" في "الكلمة يظهر في الجسد"). ومنحتني أختي شركة: "عندما نواجه هذا النوع من الأمور سريعًا بعد قبولنا الله القدير، فإنه يبدو من الخارج وكأن عائلتنا تقف في طريقنا وتمنعنا من الذهاب للاجتماعات، ولكن لو نظرنا له من خلال كلمات الله، لوجدنا أن إزعاج الشيطان وراء ذلك: هذه معركة في العالم الروحي. الله يريد أن يخلّصنا ولكن الشيطان لا يرغب في الاستسلام بسهولة كبيرة، لذا فهو يقتفي أثر الله ليزعجنا، ويستخدم الناس من حولنا ليَحولوا دون وقوفنا أمام الله. هدف الشيطان هو تدمير علاقتنا السليمة مع الله، وأن يشعرنا بالسلبية والضعف لدرجة أن نبعد أنفسنا عن الله ونخونه، ونعود أخيرًا إلى مُلكه، وأن نفقد فرصتنا في أن يخلّصنا الله. لهذا علينا أن نتعلم التمييز، والنظر إلى الأمور بحسب كلمات الله وكشف حِيل الشيطان، والصلاة والاتكال على الله أكثر، وأن نتمتع بإيمان حقيقي بالله. بعد ذلك سنصير قادرين على رؤية أفعال الله من خلال إيماننا". بعد سماع كلمة الله وشركة الأخت، اتضح لي أن "زوجي يقف في طريق إيماني بالله واتباعه لأن الشيطان يستخدمه لإزعاجي، وحثي على خيانة الله. يشبه هذا تمامًا التجربة التي مرَّ بها أيوب. حاول الشيطان بكل الوسائل الممكنة أن يغوي أيوب؛ جعله يخسر ثروته الطائلة، وقطعانه من الماشية والأغنام، وغطى جسده بدمامل رهيبة، بالإضافة إلى استخدامه لأصدقاء أيوب ليزعجوه ويهاجموه. لقد استخدم حتى زوجة أيوب لتغويه أن يترك الله. حاول الشيطان بغطرسة تدمير إيمان أيوب بالله، ودفعِه لإنكار الله ورفضه. الشيطان شرير بالفعل وحقير!" ملأت هذه الأفكار قلبي بالاشمئزاز تجاه الشيطان، ولكنني فكرت بعد ذلك: "على الرغم من أن الشيطان كان مجنونًا في اضطهاده لأيوب، فإنه لم يجرؤ أبدًا على إلحاق ضرر مميت بأيوب بدون سماح من الله. لذا، ألا يعني هذا أن ما أمرُّ به هو أيضًا في يدي الله، ومادمت أتطلع إلى الله وأتكل عليه، فسيرشدني بالتأكيد لأتغلَّب على إغواءات الشيطان". عزَّزت هذه الفكرة إيماني بالله، وعقدت العزم على البقاء على اتصال بالأخوات، وأن أستمر في حضور الاجتماعات وأن أحظى بشركات عبر هاتفي المحمول. ذات ليلة وضعت هاتفي على الطاولة، غير متوقعة أن يلتقطه زوجي ويفحصه، فقد شاهد محادثتي مع الأخت. قال لي بغضب شديد: "مازلت تتواصلين معهم، وتتحدثين معهم في دردشة لمدة ساعتين للمرة". ثم ألقى في وجهي بالمزيد من الدعاية السلبية التي كانت على الإنترنت، وبدأ في مراقبتي بوسائل متنوعة. لم أتمكَّن بعد ذلك من التواصل مع الأخت على هاتفي، وهكذا فقدت حياتي الكَنَسيّة مرة أخرى، ولم أستطع الحصول على أي مساعدة من الأخت، بعد ذلك، بدأ زوجي يرسل لي شائعات يجدها على الإنترنت يومًا بعد يوم، وكذلك ضايقني ومنعني من أي تواصل مع الإخوة والأخوات. أصبحت بائسة تمامًا في مواجهة قمع زوجي وعرقلته، ولم أستطع إلا أن أشعر بالضعف مرة أخرى. فكرت: "لماذا يعارض زوجي إيماني بالله القدير؟ أريد فقط أن أؤمن بالله، لماذا الأمر صعب جدًا؟ متى أكون قادرة على ممارسة إيماني دون الكثير من المضايقات؟ هل ستكون هذه حياتي من الآن فصاعدًا؟" لم أتمكَّن إطلاقًا من كبح دموعي عندما فكرت في هذا، وشعرت على وجه الخصوص بالوحدة والعجْز. لم أكن أعرف ماذا أفعل في ذلك الحين. لا يمكنني حتى حساب عدد المرات التي بكيت فيها. كل ما أمكنني فعله في بؤسي، هو أن أصلي إلى الله: "يا الله! لا أعرف ماذا أفعل في مواجهة قيود زوجي أو كيف ينبغي أن أتجاوز ذلك، لكنني أؤمن أنه مهما كان الموقف، فإنه يحوي مشيئتك الصالحة. أطلب منك أن ترشدني وتمنحني الإيمان لأتجاوز هذا الأمر". بمجرد أن أنهيت صلاتي، تسلَّمت بشكل معجز مقطعين من كلام الله القدير من الأخت: "الشيطان في حالة حربٍ مع الله، ويتعقّب أثره. هدفه هو أن يقوِّض كلّ العمل الذي يريد الله القيام به، وأن يحتلّ جميع مَن يريدهم الله، وأن يسيطر عليهم بهدف القضاء التامّ على أولئك الذين يريدهم الله. وفي حال عدم التخلّص منهم، فإنهم يكونون في حوزة الشيطان كي يستخدمهم – وهذا هدفه" (من "الله ذاته، الفريد (د)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "ينبغي أن تكون شجاعتي في داخلكم، وينبغي أن تكون لديكم مبادئ عندما تواجهون أقرباء غير مؤمنين. لكن لأجلي، يجب ألا ترضخوا لأيٍّ من قوى الظلمة. اعتمدوا على حكمتي في سلوك المسلك القويم، ولا تسمحوا لمؤامرات الشيطان بالسيطرة. ابذل كل جهودك في أن تضع قلبك أمامي وسوف أريحك وأمنحك سلامًا وسعادة في قلبك" (من "الفصل العاشر" من "أقوال المسيح في البدء" في "الكلمة يظهر في الجسد"). اكتسبت بعض التمييز لنوايا الشيطان الشريرة، من خلال التأمل في كلمات الله. الله يعمل ليخلّص البشرية بينما يقدح الشيطان زناد فكره ليدمِّر عمل الله ويتصارع مع الله على الناس، لذا ينشر كل أنواع الشائعات على الإنترنت ليضلّل الناس ويخدعهم. كما أنه يستخدم عائلاتنا لإعاقتنا ومضايقتنا، حتى لا نستطيع الوقوف أمام الله ونوال الخلاص. أعمت الشائعات التي ينشرها الشيطان زوجي وخدعته. و السبب الوحيد لوقوف زوجي بصلابة في طريق إيماني، هو أنه لم يكن يعرف الحق. استغل الشيطان أيضًا ضعفي الشخصي ليقيّدني ويؤذيني، لأن الشيطان كان يعرف أن نقطة ضعفي القاتلة كان المشاعر، لذا كان يهاجمني من خلال مشاعري تجاه زوجي، ويدفعني للتخلي عن اتباع الله بسبب اهتمامي بتعلقي الجسدي ورغبتي في الحفاظ على انسجام أسرتي، وبالتالي أتخلى عن الطريق الحقيقي وأفقد فرصتي في نوال خلاص الله. الشيطان بالحقيقة حقير جدًا! في نفس الوقت، شعرت بالله يطمئنني من خلال كلماته، ويشجعني ألا أستسلم لقوى الشيطان الظلامية. كان الله يقدم كذلك طريقًا للممارسة. قال الله: "اعتمدوا على حكمتي في سلوك المسلك القويم". في مثل هذه البيئة كيف يمكنني أن أتعاون مع الله وأستخدم الحكمة لأحضر الاجتماعات؟ تذكرت آخر مرة استخدم فيها زوجي هاتفي ليتعقبني، لذا، لم أصبح قادرة فيما بعد على الذهاب لمنزل الأخت لحضور الاجتماعات، بالإضافة إلى أنني لم أتمكَّن أيضًا من استخدام هاتفي للاجتماع معها، لكن يمكنني الذهاب لمقابلتها في إحدى مناطق الجلوس في مركز التسوق، ولو سألني زوجي ثانية يمكنني القول إنني كنت ذاهبة للتسوق. لذا كنت قادرة–بإرشاد الله– على مقابلتها مرة أخرى. بمجرد أن فهِمتْ صعوباتي، منحتني شركة عن كلام الله وطمأنتني وشجعتني. وتبدَّدت سريعًا مشاعري السلبية، بعد أن فهمت الحق. في أحد الأيام، عدت إلى المنزل من العمل وأردت قراءة كلام الله؛ بحثت بكل دُرج وخزانة كنت أحفظ فيها كتابي عادة، لكن دون جدوى. كنت قلقة للغاية وفكرت: "هذا هو الأمر. لابد أن يكون زوجي قد تخلَّص من كتابي. إنه شخص حذِر حقًا، لذا فهو بالتأكيد لن يلقي به في سلة مهملات حيث قد أجده. إذا تخلص منه في مكتبه، فلن أجده أبدًا". تسببت هذه الأفكار في شعوري بالبؤس، ولم أعرف ماذا أفعل. ذهبت مع زوجي لاختبار رخصة القيادة الخاص به، بعد عدة أيام لاحقًا، ورأيت إحدى الأخوات هناك، وأخبرتها سرًا أن كتاب كلام الله قد اختفى. أخبرتني أن أصلي أكثر، وأن أتكل على الله وأجري بحثًا شاملًا آخر. أخبرتني أن الله يسيطر على كل الأشياء ويحكمها، لذا إذا كان زوجي قد ألقاه بعيدًا أم لا فهو في يدي الله، ولا ينبغي لي أن أترك مخيلتي تذهب بعيدًا وأتسرَّع في الحكم. راسلت أختًا أخرى وأخبرتها عن الأمر عندما وصلت إلى المنزل، فقالت لي نفس الشيء. بعد تلقي نفس الشركة من أختين مختلفتين، آمنت أن مقاصد الله الصالحة لابد أنها وراء هذا. فهل كان الله يستخدم الأختين لتذكيري؟ ثم فكرت في مقطع من كلمات الله: "الله القدير يهيمن على كل الأشياء والأحداث! طالما كانت قلوبنا تتطلع إليه في كل الأوقات وطالما دخلنا في الروح وكانت لنا شركة معه، فسوف يُظهِر لنا كل ما نبحث عنه، وبالتأكيد سوف تتكشف مشيئته لنا، حينئذٍ سوف تكون قلوبنا في فرحٍ وسلامٍ، هادئة ومتمتعة بصفاءٍ تام" (من "الفصل السابع" من "أقوال المسيح في البدء" في "الكلمة يظهر في الجسد"). فهمت من خلال كلمات الله أن الله موجود دائمًا للناس للاعتماد عليه والعثور على العون. عندما نواجه ضيقة وليس لنا مخرج، مادمنا ندعو الله حقًا، فسينيرنا ويرشدنا ويساعدنا على مواجهة صعوباتنا. تعزَّز إيماني بالله مرة أخرى، بفضل استنارة وإرشاد كلمات الله، واستعدت طريق الممارسة. فهمت أيضًا أنه فيما يتعلق بفقدان كتاب كلام الله، فلن أجده أبدًا إذا اتكلت فقط على جهودي الخاصة. الله كلي القوة، ومادمت أتكل عليه وأتطلع إليه، ومن ثَمَّ أتعاون معه بطريقة عملية للبحث عن الكتاب، فأنا واثقة من أن الله سيرشدني ويساعدني. لذلك، وقفت أمام الله وصليَّت بإخلاص: "يا الله! لا يمكنني العثور على كتاب كلامك. في البداية، اتكلت على مفاهيمي وتصوراتي الخاصة لتخمين ما قد حدث، وتصرفت وفقًا لنزعاتي الشخصية. لم أضعك فوق كل شيء، ولم أكن أدرك أن كل شيء تحت سيطرتك. أود الآن أن أتطلع إليك وأستودع هذه المسألة لديك، ثم أتعاون معك في بحثي التالي. سواء وجدت الكتاب أم لا، سيحدث ذلك بإذن منك. أطلب إرشادك". بعد الصلاة، كانت لدي رغبة مفاجئة في الذهاب إلى غرفة التخزين لأحضر زوجًا من الأحذية. لدهشتي، بينما كنت أنحني على ركبتيَّ لالتقاطه، وجدت بالصدفة حقيبة بيضاء، وخطرت في ذهني فكرة واضحة جدًا: "كتاب كلام الله في هذه الحقيبة". التقطتها ونظرت فيها، وكان ذلك صحيحًا! فوجئت وسررت كذلك، ولم يسعني إلا أن أصرخ: "الشكر لله! الشكر لله!" أدركت حينها فقط أن الله هو الذي أرشدني للعثور على الكتاب. لقد رأيت حقًا أن كل شيء هو تحت حكم الله، وأن الله يرتب أفكار وخواطر الناس، وأنه لا يوجد شيء مستحيل عندما نتكل على الله ونتطلع إليه. لم أُضِعْ أي وقت في إعادة الكتاب إلى غرفة النوم ووضعته بعناية في درجي. في ذلك المساء عندما عاد زوجي، اكتشف أنني قد وجدت كتاب كلام الله مخبَّأً في غرفة التخزين وطالبني بتسليمه إياه. هذه المرة اتكلت حقًا على الله وطلبت منه أن يمنحني الثقة والقوة. رفضت تقديم مزيد من التنازلات معه، وعندما رأى إصراري لم يُلحَّ أكثر من ذلك. أعطتني الأخت لاحقًا هاتفًا محمولًا فقط للاستماع إلى العظات، وكذلك كانت هناك الكثير من كلمات الله المحمَّلة على الهاتف، بهدف تسهيل الأمور عليَّ في حضور الاجتماعات وأداء عبادتي. ذات مرة عندما كنت أبدّل الحقائب، تركت بإهمال هذا الهاتف في المنزل، واكتشف زوجي أنني كنت أذهب إلى الاجتماعات مرة أخرى، فأرسل لي برسالة طالبًا أن يعرف "لماذا لا تزالين على اتصال معهم؟ لماذا تتسللين للذهاب إلى الاجتماعات؟" شعرت بالغضب والقلق عندما رأيت هذه الرسائل، لكنني بعد ذلك تذكرت تجاربي على مدار الفترة الماضية من الزمن، كيف في كل مرة كان يحاول زوجي الوقوف في طريقي أو قمعي، كنت دائمًا ما أقبل المساومة أو أتراجع أو أشعر بالسلبية والضعف، وأن أكثر ما أفتقر إليه هو القدرة على الاتكال على الله والشهادة له. علمت أنه في هذه المرة لا يمكنني الخضوع للشيطان. سأتّكل على الله وأتطلع إليه، وأتغلَّب على الشيطان من خلال الإيمان، وأتمسَّك بشهادتي لله. فكرت في كلمات الله: "مهما كان المكان والزمان ومهما كانت البيئة مناوئة، فسوف أُظهِر لك بوضوح وسوف يُكشَف لك قلبي إذا نظرت إليَّ بقلبك، وبهذه الطريقة سوف تنطلق في الطريق ولن تضل مطلقًا" (من "الفصل الثالث عشر" من "أقوال المسيح في البدء" في "الكلمة يظهر في الجسد"). لذلك، صليَّت إلى الله: "يا الله! لقد اخترتني الآن وسمحت لي باتباع خُطاك. إذا لم أسع بكل قوتي، وإذا انحنيت لقُوى الشيطان، فسأفقد فرصتي في الخلاص. يا الله، أتمنى أن أستودع لديك صعوباتي الحالية. حتى لو أخبَر زوجي عائلتي أو القس عن إيماني بالله القدير، أو أي شيء آخر قد يفعله بي، سأخضع لك. سأتكل عليك هذه المرة، لأتمسك بالشهادة لك وأُذِل الشيطان". بدأت أشعر أنني أكثر هدوءًا تدريجيًا بعد الصلاة. التقطت هاتفي وأرسلت له ردًا: "نعم، أنا أحضر الاجتماعات مرة أخرى. دعنا نجلس ونتحدث جديًا عن هذا مساء الغد". بمجرد أن أرسلت الرسالة، ظللت أشعر أنني كنت أتنقى: لماذا في كل مرة أريد أن أسعى للحق بجدية، أتعطل؟ ثم تبادرت إلى ذهني تجربة أيوب، التي قدمتها الأخوات لي في شركات معي عدة مرات، وفكرت أيضًا فيما قاله الله: "وماذا فعل الله عندما تعرّض أيُّوب لهذا العذاب؟ راقب الله النتيجة وشاهدها وانتظرها. ماذا كان شعور الله فيما كان يراقب ويشاهد؟ شعر بالأسى الشديد، بالطبع" (من "عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ب)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). تأملت في كلمات الله وفكرت في تجربة أيوب. لقد قضى حياته كلها يتقي الله ويحيد عن الشر، لكن الشيطان لم يُرضِه أن يترك الله يربح أيوب، ولذلك أغواه مرات عديدة. لكن بينما كان الشيطان يغوي أيوب، كان الله يراقب كل شيء ويشاهده، ووضع الله للشيطان حدًا صارمًا: لم يكن بإمكان الشيطان أن يسلب أيوب حياته، مما يضمن سلامة أيوب. أستطيع أن أرى أن الله يُعِزُّ الناس، ولا يريدنا أن نعاني، ولا يريد أن يرانا نقع تحت تأثير الشيطان أو أن يؤذينا الشيطان. بالإضافة إلى ذلك، كانت مشيئة الله الصالحة داخله تسمح للشيطان بإغواء أيوب. أمل الله أن يربح شهادة من أيوب وأن يُكمِّل إيمان أيوب وطاعته لله. ألم يكن هذا هو بالضبط الموقف الذي وجدت نفسي فيه؟ على الرغم من أن الشيطان قد جرَّبني مرارًا كثيرة، فإن الله لم يتركني أبدًا، وأرشدني حتى ذلك الحين. رتَّب الله تلك الظروف على أمل أن أنمو في الحياة، وأن أتمسَّك بشهادتي له، وأن أذلَّ الشيطان، لذلك عرفت في ذلك الوقت أنه كان عليَّ أن أجاهد لأتمسَّك بشهادتي لله وأذلَّ الشيطان. شعرت مرة أخرى بمزيد من الإيمان بالله، وعزمت على الخضوع لما رتَّبه الله، وأن أقف في صف الله، وألا أقبل المساومة مرة أخرى مع الشيطان. في الليلة التالية عندما وصلت إلى المنزل من العمل، كان زوجي هناك بالفعل ينتظرني. عندما جلست، قال: "هل يمكن أن تتخلَّيْ عن إيمانك بالله القدير؟" ثم بدأ الحديث عن كل أنواع الدعاية السلبية عن كنيسة الله القدير التي رآها على الإنترنت. كان ردي، "لا، لا أستطيع. ماذا تعرف حقًا عن كنيسة الله القدير؟ كل ما رأيته على الإنترنت مجرد شائعات لفقتها حكومة الحزب الشيوعي الصيني، لتشويه سمعة كنيسة الله القدير والتشهير بها وإدانتها. لا شيء منها صحيح. إن الحزب الشيوعي الصيني هو حزب سياسي ملحد يبغض الحق، ويبغض الله بشكل خاص، لذلك يبذل قصارى جهده لاختلاق ونشر جميع أنواع الشائعات لتضليل الناس. إنه يأمل عبثًا أن يخدع الناس ليقاوموا الله وفي النهاية يتم تدميرهم معه. هذه هي نية حكومة الحزب الشيوعي الصيني الشريرة. لكنني لم أفعل أي شيء خطأ بالإيمان بالله، ولم أفعل أي شيء لأخذلك. طريقي في الإيمان هو الطريق الصحيح في الحياة، وقد قررت الاستمرار فيه. لقد فكرت فيه بما فيه الكفاية، وقررت أنه يمكنك المضي قدمًا والاتصال بالقس والوعَّاظ، ودعهم يدينونني في عظاتهم ثم يطردونني من الكنيسة. يمكنك أيضًا الاتصال بوالديَّ واجعلهما يصرخان فيَّ ويضطهدانني. لكن مهما فعلت فلن أغير رأيي. لقد قبلت الآن عمل الله في الأيام الأخيرة، ومن خلال قراءة كلام الله والمرور بالمواقف التي رتبها الله، أصبحت على يقين من أن الله القدير هو الرَّب يسوع الذي عاد. سأدافع عن خياري مهما يكن". قال زوجي: "أنتِ تدركين أنكِ تخونين الرَّب، أليس كذلك؟ لقد أعطاك الرَّب نعمة كبيرة جدًا. كيف يمكنك أن تخونيه؟" قلت: "الإيمان بالله القدير ليس خيانة للرّب، إنه اتباع لخُطا الخروف، لأن الله القدير والرَّب يسوع هما نفس الإله. هذا تحديدًا لأنني استمتعت كثيرًا بنعمة الرَّب يسوع، لدرجة أنني عندما سمعت خبر عودة الرَّب يسوع الآن، كنت أعلم أنه ينبغي عليَّ التحقيق فيه، ثم قبلته. عاد الرَّب يسوع الآن في الجسد لينطق بكلام جديد، ويشرح كل شيء عن عمل الله ومشيئته. لقد سمعت صوت الله، لذلك يجب أن أعمل بجد أكبر في سعيي، وأذهب إلى المزيد من الاجتماعات، وأسدِّد محبة الله لي". في النهاية قال زوجي :"حسنًا، انسي الأمر! افعلي ما يحلو لك! كنت سأخبر القس وأجعله يقنعك بالعودة إلى الكنيسة، وكنت سأتصل بوالديك أيضًا، لكنني كنت أخشى أن يمرضا من فرط انزعاجهما. آمني بما تريدي من الآن فصاعدًا. أما أنا فلن أشارك". لقد شعرت بالغبطة لسماع زوجي يقول إنه لم يعد يقف في طريق إيماني بالله القدير. كنت أعلم أن هذا كان إرشادًا من الله وأن قلب وعقل زوجي كانا أيضًا بين يدي الله. مثل هذه الكلمات التي خرجت من فمه كانت بالكامل بسبب حُكم الله، كان الله هو الذي فتح الطريق أمامي. رأيت من خلال هذه التجربة أن الله يريد قلبي، وعندما أتكل عليه حقًا، وأنظر إليه، وأخاطر بكل شيء لإرضائه، أرى أفعال الله، وأنه كان دائمًا يرشدني ويساعدني في صمت. فكرت في كلمات الله: "حينما يُفسد الشيطان الإنسان أو يورطه في أذى جامح، لا يقف الله مكتوف الأيدي، فهو لا ينبذ أولئك الذين اختارهم أو يهملهم. كل ما يفعله الشيطان واضح تمامًا لله ويفهمه جيدًا. ومهما كان ما يفعله الشيطان، وبغض النظر عن الاتجاه الذي يُسببه، يعرف الله كل ما يحاول الشيطان القيام به، ولا يتخلى الله عن أولئك الذين اختارهم. بل بدلاً من ذلك، يقوم الله بكل ما هو ضروري سرًا وبصمت ودون لفت الأنظار" (من "الله ذاته، الفريد (و)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). بينما كنت أفكر في هذه الكلمات، تحرَّكت مشاعري حقًا. عدت بذاكرتي إلى ما اختبرته خلال تلك الفترة من الزمن؛ عندما استخدم الشيطان زوجي لتعطيلي وقمعي، ليمنعني من الذهاب إلى الاجتماعات، سمح لي الله بكشف حيل الشيطان والخروج من سلبيتي من خلال شركة الإخوة والأخوات حول كلمات الله، وعندما خبأ زوجي كتاب كلام الله الخاص بي، وحاول أن يمنعني من الإيمان بالله، اتكلت بصدق على الله وتطلعت إليه، ثم شهدت أفعال الله المعجزة، بمجرد أن عزمت على أن أقف في صف الله وأصبحت على استعداد للمخاطرة بكل شيء لاتباع الله، صار الشيطان مهانًا وتراجع. من خلال تجربتي رأيت أن الله يقف إلى جانبي حقًا، وأنه يرتب الأمور لي وفقًا لقامتي. الله لم يعطني عبئًا لم أكن قادرة على تحمله. فكرت كيف في الماضي، قبل تقديم قلبي حقًا لله، كنت دائمًا مشغولة بتأثيرات الجسد، واعتمدت على الوسائل البشرية للتغلب على المشاكل، ولم أتجرأ على التخلي عن الشيطان. ونتيجة لذلك، استغل الشيطان نقطة ضعفي، واستغل ذلك وهاجمني مرارًا كثيرة، وعذّبني بلا هوادة. لكن عندما اتكلت حقًا على الله وأصبحت على استعداد لوضع كل شيء على المحك، فتح الله طريقًا لي، وصار الشيطان مهانًا ومهزومًا، ولم يتبق له أي حيلة. بعد أن مررت بكل هذا، ربحت فهمًا حقيقيًا لقدرة الله وسيادته، وكذلك فهمت شخصيتي المتمردة. نما إيماني بالله وطاعتي له، وربحت تمييزًا حول مخططات الشيطان، ورأيت طبيعة الشيطان الشريرة والحقيرة، ونشأت كراهية حقيقية للشيطان بداخلي. كان كل ذلك بفضل إرشاد الله واستنارته، أنني تمكنت من فهم كل هذا. أنا حقًا ممتنة لله! لقد حصدت حصادًا كبيرًا مما اختبرته خلال تلك الفترة الزمنية. خلال هذه الفترة، اختبرت الضعف والسلبية، لكن إرشاد كلمات الله ودعم أخواتي ومساعدتهن لي، منحني الإيمان للتغلب على إغواءات وهجمات الشيطان، والاستمرار في ذلك حتى يومنا هذا. لقد رأيت محبة الله من خلال تجاربي العملية، وأن الله كان يقودني ولم يَحِد أبدًا عن جانبي عبْر كل شيء. عندما نعطي حقًا قلوبنا لله ونتطلع إليه ونتكل عليه، يمكننا أن نرى أعماله العجيبة ونخرج من معاناتنا. من هذا اليوم فصاعدًا، أود فقط أن أختبر المزيد من أعمال الله، وأن أسعى لمعرفة حقيقية عن الله! المصدر مأخوذ من: إنجيل ملكوت السموات المزيد من المحتوى الرائع: معنى الخلاص في المسيحية، الطريق لكسب خلاص الله، كُشف عن الأسرار، كيف لنا أن نربح خلاص الله الأعظم ونُختطف إلى ملكوت السماوات؟ دلّنا مسيح الأيام الأخيرة على الطريق. اقرأ الآن لتعرف. |
إشارات حية - إشارات الثنائية الساخنة. حول إشارات حية. إشارات Live هي عبارة عن إضافة متصفح يمكنها تداول الخيارات الثنائية بالنسبة لك استنادًا إلى إشاراتنا الفائقة الدقة. تستند إشاراتنا إلى خوارزميات تحليل السوق الحية الم Toggle navigation www.trade4arab.com. Home; الخيارات الثنائية تعلم كيفية التجارة تدرب مع حساب تجريبي مجاني للخيارات الثنائية بقيمة 1000 دولار. يتيح لك الحساب التجريبي لخيارات الخيارات الثنائية الاستمرار في التدريب طالما كنت ترغب في ذلك. البيانات في الوقت الفعلي & mdash؛ ممارسة تداول الخيارات الثنائية � تداول الخيارات الثنائية إشارات مراجعة حية Binaryoptions-live-signals. com. Binaryoptions-live-signal. com (Bls. com من هنا foreward) هي خدمة إشارات خيارات ثنائية أخرى تدعي أن لديها أعلى العوائد. يستخدم SSP واجهة Skype لتقديم إشارات في الوقت الحقيقي من مجموعة � الخيارات الثنائية التنبؤ يوميا . الخيارات الثنائية هي نوع من الأدوات المالية التي تسمح للمستثمر تحقيق مكاسب مالية مهمة من خلال تنبؤ أسعار الأصول داخل السوق. توفر لك الخيارات الثنائية دخل ثابت لكن ذلك مرفوق ببعض ...
[index] [9587] [8159] [2906] [8509] [7331] [14118] [12086] [11482] [2177] [4827]
مؤشر قوي للخيارات الثنائية binary option ، يعمل على فريم الدقيقة! - Duration: 2:21. binaryoption -تعلم الخيارات الثنائية 13,789 views This video is unavailable. Watch Queue Queue. Watch Queue Queue تابعوا حساب أختنا رغد عالانستقرام! : https://instagram.com/rragoode?utm_source=ig_profile_share&igshid=1oo1ejr47icu0 تابعوا ... ١٠ حيل بسيطة للتلاعب ... (المصادقة الثنائية) في instagram - Duration: 5:19. مستر درويد 2,102 views. 5:19. ما هو الروت ؟ وماذا أستفي� مجمموعة كورسات جديده من موقع udemy مجانا قيمة الكورسات دي كلها حوالي 4000 دولار 40 كورس في مجالات متخلفة زي ...
test2